العالم يواجه تطورات تكنولوجية، مخاوف مناخية، وتوترات سياسية
واجه العالم مجموعة معقدة من التحديات في 28 يناير 2026، تتراوح بين التطورات التكنولوجية والمخاوف المناخية إلى تصاعد التوترات الجيوسياسية والاضطرابات الداخلية، وفقًا لمصادر إخبارية متعددة. وشملت هذه التحديات الكوارث الطبيعية والمناورات الجيوسياسية والمعضلات الأخلاقية الناجمة عن التطورات التكنولوجية.
أصدرت شركة صينية غير معروفة نسبيًا تدعى DeepSeek نموذج الذكاء الاصطناعي R1، والذي وصفه مراقبو الصناعة بأنه لحظة "سبوتنيك" لصناعة الذكاء الاصطناعي في البلاد. هذا الحدث، الذي وقع في هانغتشو، الصين، في 20 يناير 2025، أشعل سباقًا عالميًا في مجال الذكاء الاصطناعي. صرح الرئيس آنذاك دونالد ترامب قائلاً: "سواء أحببنا ذلك أم لا، فقد انخرطنا فجأة في منافسة سريعة الوتيرة لبناء وتحديد هذه التكنولوجيا الرائدة التي ستحدد الكثير عن مستقبل الحضارة"، وذلك أثناء إعلانه عن خطة عمل إدارته للذكاء الاصطناعي، تحت عنوان "الفوز بالسباق". وأشار باحث سياسات الذكاء الاصطناعي لينارت هايم إلى أن أهداف هذا السباق تختلف، بما في ذلك نشر أنظمة الذكاء الاصطناعي في الاقتصاد، وبناء الروبوتات، وإنشاء تقنيات جديدة.
كما أثار التطور السريع للذكاء الاصطناعي اعتبارات أخلاقية. طورت شركة Anthropic، وهي شركة متخصصة في الذكاء الاصطناعي، روبوت محادثة باسم Claude، يحتوي على "وثيقة روح" مكونة من 80 صفحة تهدف إلى توجيه سلوكه الأخلاقي. كانت أماندا أسكيل، وهي فيلسوفة داخلية في Anthropic، مسؤولة إلى حد كبير عن التعليم الأخلاقي لروبوت المحادثة.
كما ظهرت مخاوف بشأن التأثير البيئي للتكنولوجيا. يساهم الفوضى الرقمية، مثل لقطات الشاشة القديمة ورسائل البريد الإلكتروني غير المرغوب فيها والنصوص القديمة، في استهلاك الطاقة. لكل رسالة مرسلة ومقطع فيديو مسجل وملاحظة صوتية تأثير على الطاقة لأن استخدام التكنولوجيا يعتمد على نقل البيانات من الأجهزة إلى الخوادم المخزنة في مراكز البيانات. تتطلب هذه الخوادم الكهرباء والموارد البيئية، بما في ذلك المياه، للتشغيل. تتكون السحابة، حيث يتم تخزين هذه البيانات، من مراكز بيانات تستخدم تكييف الهواء والمياه للحفاظ على برودتها. الأنظمة مكررة بشكل مفرط لمنع الانقطاعات.
في غضون ذلك، استعدت الولايات المتحدة لعاصفة شتوية محتملة أخرى بعد عاصفة مدمرة تركت الملايين بدون كهرباء وتسببت في العديد من الوفيات.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment