هنا مقال إخباري يلخص المعلومات المقدمة:
تراجع التشرد، ودعوة البابا إلى السلام، واندلاع العنف محليًا وخارجيًا
يبدو أن التشرد في الولايات المتحدة قد تراجع في العام الماضي، مما عكس اتجاهًا استمر لسنوات، في حين دعا البابا ليو الرابع عشر إلى عالم خالٍ من الاضطهاد، واندلع العنف في كل من الولايات المتحدة وخارجها.
أشار تحليل لصحيفة نيويورك تايمز للإحصاءات المحلية المقدمة إلى الحكومة الفيدرالية إلى أن عدد المشردين انخفض بعشرات الآلاف على مستوى البلاد عن المستوى القياسي الذي تم تسجيله في العام السابق. وشمل الإحصاء الولايات القضائية التي عادة ما تضم حوالي ثلثي المشردين.
يوم الأربعاء، وجه البابا ليو الرابع عشر نداءً من أجل عالم خالٍ من معاداة السامية والتحيز والقمع والاضطهاد، وربط الرسالة باليوم الدولي لإحياء ذكرى الهولوكوست، الذي يتم الاحتفال به في 27 يناير. وفي ختام مقابلته الأسبوعية في قاعة بولس السادس بالفاتيكان، أشار البابا إلى الاحتفال بتكريم ملايين اليهود وغيرهم ممن قُتلوا.
في فيرغسون بولاية ميسوري، أكدت السلطات إصابة ما لا يقل عن ستة أشخاص في إطلاق نار اندلع خلال جنازة مراهق يوم الأربعاء. استجابت إدارة شرطة فيرغسون لمكالمة طوارئ إلى الرقم 911 قبل الظهر بقليل في دار الجنازات كوتن-برانش. ووصف قائد شرطة فيرغسون تروي دويل المشهد بأنه "فوضى عارمة" عند وصول الضباط في غضون دقيقتين.
وفي الوقت نفسه، في إيران، وردت أنباء عن معالجة المتظاهرين المصابين خلال المظاهرات سرًا لتجنب الاعتقال. ووفقًا لـ "بي بي سي"، قالت إحدى المتظاهرات، وتدعى تارا، إنها وصديقتها تعرضتا لإطلاق نار من قبل قوات الأمن خلال احتجاج في أصفهان. وروت قائلة: "قالت صديقتي لعنصر مسلح من قوات الأمن: 'فقط لا تطلقوا النار علينا'، فأطلق على الفور عدة رصاصات علينا". وقالت تارا إنهما تجنبتا الذهاب إلى المستشفى خوفًا من الاعتقال.
في إيفانستون بولاية إلينوي، يطالب المشرعون الجمهوريون في لجنة التعليم والقوى العاملة بمجلس النواب بإجابات من العمدة الديمقراطي دانيال بيس بشأن تقاعسه المزعوم فيما يتعلق بالمخيمات المناهضة لإسرائيل في جامعة نورث وسترن. أرسل رئيس اللجنة تيم والبرغ رسالة إلى بيس يطلب فيها معالجة الوضع، مدعيًا أن أفعاله "عرضت" الطلاب اليهود "للخطر". وتدرس اللجنة تغييرات تشريعية محتملة.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment