اندلع جدل حاد في مينيابوليس في أعقاب حادث إطلاق نار مميت من قبل عملاء دوريات الحدود
أصبحت مينيابوليس مركزًا لنقاش حاد حول إنفاذ قوانين الهجرة وسياسات المدن التي توفر ملاذًا للمهاجرين، وذلك في أعقاب حادث إطلاق نار مميت على اثنين من المحرضين من قبل عملاء دوريات الحدود الأمريكية. أثار الحادث غضبًا ودعوات إلى اتخاذ إجراءات، بما في ذلك مطالب بإلغاء إدارة الهجرة والجمارك (ICE) وتجديد التدقيق في سياسات المدن التي توفر ملاذًا للمهاجرين.
تصاعد الجدل بعد ظهور مقطع فيديو يُزعم أنه يُظهر أليكس بريتي، أحد الأفراد الذين قُتلوا بالرصاص، وهو يبصق على عملاء فيدراليين ويتلف سيارة دفع رباعي حكومية قبل أيام من إطلاق النار. وفقًا لـ Fox News، نشرت The News Movement الفيديو، الذي ورد أنه سُجل في 13 يناير، ويظهر رجل يشبه بريتي وهو يصرخ بكلمات نابية ويركل المصباح الخلفي لسيارة دفع رباعي فيدرالية.
في أعقاب حادث إطلاق النار، عقدت النائبة إلهان عمر، ديمقراطية من مينيسوتا، مؤتمرًا صحفيًا إلى جانب النائبة أيانا بريسلي، ديمقراطية من ماساتشوستس، للمطالبة بالانتقام من سلطات إنفاذ القانون الفيدرالية. كررت عمر، التي رُشت بمادة مجهولة في فعالية بالمدينة في اليوم السابق، دعوتها إلى إلغاء إدارة الهجرة والجمارك (ICE)، قائلة إنها كانت الاستجابة "الحد الأدنى" المطلوبة.
كما أشعلت الأحداث في مينيابوليس الجدل حول المدن التي توفر ملاذًا للمهاجرين. صرح السيناتور ليندسي جراهام، جمهوري من ساوث كارولينا، بأن الرئيس دونالد ترامب كان يعمل على خطة لإلغاء سياسات المدن التي توفر ملاذًا للمهاجرين، والتي وصفها جراهام بأنها تحفز "الاحتيال الهائل". وقال إن ترامب سيكون "معقولًا" مع قادة مينيابوليس لكنه لن يذعن لسياسات المدن التي توفر ملاذًا للمهاجرين.
كما أثار الجدل حول إنفاذ قوانين الهجرة اهتمامًا متجددًا بالسياسات السابقة. انتشر مقطع فيديو للرئيس باراك أوباما يعود إلى عام 2010، حيث دافع عن عمليات الترحيل، حتى لأولئك "الذين يحاولون فقط كسب لقمة العيش". أثار المقطع انقسامات حول مداهمات الترحيل التي تقوم بها إدارة الهجرة والجمارك (ICE)، حيث انتقد البعض ترحيل المهاجرين غير الشرعيين الملتزمين بالقانون، بينما جادل آخرون بأن عمليات الترحيل هذه ضرورية.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment