تسلا تسجل أول انخفاض سنوي في الإيرادات وسط طفرة في أرباح شركات التكنولوجيا
أعلنت تسلا عن أول انخفاض سنوي لها على الإطلاق في الإيرادات، مما يمثل حدثًا بارزًا في يوم حافل بتقارير أرباح الشركات من كبرى شركات التكنولوجيا، بما في ذلك ميتا ومايكروسوفت، وفقًا لقناة الجزيرة. وأعلنت شركة السيارات الكهربائية، بقيادة إيلون ماسك، أن إيراداتها انخفضت بنسبة 3٪ على أساس سنوي لتصل إلى 24.9 مليار دولار في الربع الأخير من عام 2025. وعلى مدار العام بأكمله، بلغ إجمالي إيرادات تسلا 94.8 مليار دولار، بانخفاض عن 97.7 مليار دولار المسجلة في العام السابق.
جاءت هذه الأخبار في الوقت الذي كشفت فيه ميتا، الشركة الأم لفيسبوك، عن خطط لزيادة إنفاقها بشكل كبير على مشاريع الذكاء الاصطناعي (AI). وتتوقع ميتا إنفاق ما يصل إلى 135 مليار دولار هذا العام، وبشكل أساسي على البنية التحتية المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، أي ما يقرب من ضعف مبلغ 72 مليار دولار الذي تم إنفاقه في عام 2025، وفقًا لـ BBC Business. صرح مارك زوكربيرج، رئيس ميتا، بأنه يتوقع أن "يكون عام 2026 هو العام الذي يغير فيه الذكاء الاصطناعي بشكل كبير طريقة عملنا". على مدى السنوات الثلاث الماضية، استثمرت ميتا ما يقرب من 140 مليار دولار في محاولة لقيادة طفرة الذكاء الاصطناعي.
في أخبار اقتصادية أخرى، قرر مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الإبقاء على أسعار الفائدة ثابتة، والحفاظ على سعر الإقراض الرئيسي بين 3.5٪ و 3.75٪، حسبما ذكرت BBC Business. وأشار الاحتياطي الفيدرالي إلى أن النشاط الاقتصادي في الولايات المتحدة "يتوسع بوتيرة قوية". كما دافع رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول عن أهمية استقلالية البنك المركزي وسط انتقادات سابقة من الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.
وفي الوقت نفسه، من المقرر أن ترتفع فواتير المياه في إنجلترا وويلز مرة أخرى في أبريل، مع زيادة متوسط الفاتورة السنوية بمقدار 33 جنيهًا إسترلينيًا لتصل إلى 639 جنيهًا إسترلينيًا، وفقًا لـ BBC Business. وذكرت شركة Water UK، وهي الهيئة التجارية للصناعة، أن الزيادات في الفواتير ضرورية لتمويل التحديثات الأساسية للنظام ومعالجة الانسكابات.
كما ظلت التوترات الجيوسياسية عالية، حيث كثفت الولايات المتحدة حشدها العسكري قبالة سواحل إيران، وفقًا لقناة الجزيرة. وكانت حاملة الطائرات التي تعمل بالطاقة النووية يو إس إس أبراهام لنكولن من بين الأصول العسكرية المنتشرة في بحر العرب. يأتي هذا الحشد في أعقاب الحرب الإيرانية الإسرائيلية في يونيو 2025، والتي انحازت فيها الولايات المتحدة إلى جانب إسرائيل وقصفت أهدافًا إيرانية.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment