تزايد التوترات الدولية مع رد الصين على التدقيق العالمي
شهدت العلاقات الدولية توترًا هذا الأسبوع مع مواجهة الصين تدقيقًا على جبهات متعددة، تتراوح بين التجارة والنفوذ السياسي إلى مخاوف حقوق الإنسان. وقد تطورت هذه الأحداث على خلفية ديناميكيات القوة العالمية المتغيرة والمنافسة الاقتصادية المتزايدة.
في أستراليا، انتقد السفير الصيني، شياو تشيان، التحرك المحتمل للحكومة الأسترالية لاستعادة السيطرة على ميناء رئيسي مؤجر لشركة مملوكة للصين. ووفقًا لقناة الجزيرة، وصف شياو تشيان هذه الخطوة بأنها "غير أخلاقية وليست طريقة لممارسة الأعمال التجارية". وقد خضعت الأهمية الاستراتيجية للميناء لتدقيق مكثف، مما أثار مخاوف في كانبيرا بشأن النفوذ الصيني على البنية التحتية الحيوية.
وفي الوقت نفسه، في المملكة المتحدة، أصبح زعيم حزب العمال كير ستارمر أول رئيس وزراء بريطاني منذ تيريزا ماي في عام 2018 يزور الصين. وذكرت صحيفة الغارديان أن ستارمر يهدف إلى تحقيق "الاستقرار والوضوح في نهج المملكة المتحدة تجاه بكين" خلال محادثاته مع الزعيم الصيني شي جين بينغ. تأتي الزيارة في وقت يتزايد فيه الدور الذي تلعبه الصين في التكنولوجيا الخضراء والاقتصاد العالمي، مما أثار مناقشات استراتيجية في المملكة المتحدة.
وفي أماكن أخرى، ظل وضع حقوق الإنسان في إيران مصدر قلق، حيث نقلت شبكة سكاي نيوز تقارير مقلقة من الأطباء تصف بالتفصيل حملة النظام الإيراني على المتظاهرين. وقد جعل الوصول المتقطع إلى الإنترنت من الصعب رسم صورة دقيقة، لكن المهنيين الطبيين تبادلوا روايات عن وحشية مزعومة. ووفقًا لشبكة سكاي نيوز، "لقد استعاد مناخ الخوف" في إيران بعد أن نجحت الحكومة في قمع تمرد على مستوى البلاد.
في بنغلاديش، يثير الانتخابات الوطنية المقبلة في فبراير نقاشًا سياسيًا حول تأثير الجيش على الشؤون المدنية. وأشارت قناة الجزيرة إلى أن الحي الذي يضم المنشآت العسكرية الرئيسية، كوتشوكيت، أصبح اختصارًا لتأثير المعسكر على السياسة.
في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بعد مرور عام على سيطرة متمردي إم 23 على غوما، عاصمة مقاطعة كيفو الشمالية، لا تزال بعض المباني الأساسية مغلقة. وذكرت قناة الجزيرة أنه في حين أن الشوارع تعج بالنشاط والأسواق تعمل، فإن إغلاق هذه المباني يسلط الضوء على استمرار حالة عدم الاستقرار في المنطقة.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment