تزايد التوترات العالمية مع سعي الدول لتوجيه تحالفات متغيرة
شهدت العلاقات العالمية تحولات كبيرة هذا الأسبوع مع تصارع الدول مع النزاعات التجارية والتدخل السياسي والطلب المتزايد على الطاقة لتشغيل الذكاء الاصطناعي. وتكشفت عدة أحداث رئيسية، مما يسلط الضوء على المشهد الجيوسياسي المتطور.
في بكين، التقى رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بالرئيس الصيني شي جين بينغ يوم الخميس، في أول زيارة يقوم بها زعيم بريطاني إلى الصين منذ ما يقرب من عقد من الزمان، وفقًا ليورونيوز. وهدف الاجتماع إلى "إعادة ضبط العلاقات التي شابها عقود من التوترات" واستكشاف صفقات تجارية محتملة، وتشكيل "شراكة استراتيجية" بين البلدين. وشكر ستارمر شي على استضافة وفده في قاعة الشعب الكبرى.
وفي الوقت نفسه، في العراق، تظاهر المئات بالقرب من السفارة الأمريكية احتجاجًا على ما اعتبروه تدخلًا في الانتخابات. واستنكر نوري المالكي، المرشح الأبرز لرئاسة الوزراء، "التدخل الصارخ" من قبل الولايات المتحدة بعد أن هدد الرئيس دونالد ترامب بإنهاء كل الدعم للبلاد إذا أعيد انتخابه، حسبما ذكرت يورونيوز. وصرح المالكي قائلاً: "نحن نرفض رفضًا قاطعًا التدخل الأمريكي السافر في الشؤون الداخلية للعراق". وتمارس الولايات المتحدة نفوذاً كبيراً على السياسة العراقية منذ غزو عام 2003 الذي أطاح بصدام حسين.
ذكرت NPR News أن تعريفات الرئيس ترامب وخطابه قد حفزت بعض حلفاء الولايات المتحدة القدامى على تنويع علاقاتهم التجارية بعيدًا عن الولايات المتحدة. ويسعى البعض الآن إلى إبرام صفقات مع قوى آسيوية عظمى مثل الصين والهند. ووفقًا لـ NPR، "لقد حفزت تعريفات الرئيس ترامب وخطابه بعض حلفاء الولايات المتحدة على تحويل التجارة بعيدًا عن الولايات المتحدة وتعزيز التجارة مع أمريكا".
محليًا، أصدرت SpaceX مجموعة من المطالب إلى الولايات الأمريكية التي تقدم منحًا للنطاق العريض لـ Starlink، حسبما ذكرت Ars Technica. وتسعى الشركة إلى ضمان حصول Starlink على أموال المنح الفيدرالية حتى عندما لا يشتري السكان الخدمة. وتعهدت SpaceX بتوفير جميع المعدات اللازمة لتلقي النطاق العريض دون أي تكلفة على المشتركين الذين يطلبون الخدمة، مما يلغي رسوم الأجهزة الأولية. ووعدت الشركة أيضًا بإتاحة النطاق العريض مقابل 80 دولارًا أو أقل شهريًا، بالإضافة إلى الضرائب والرسوم، للأشخاص ذوي الدخل المنخفض في المناطق المدعومة.
وفقًا لـ MIT Technology Review، فإن الطلب المتزايد على الطاقة لتشغيل مراكز البيانات الضخمة للذكاء الاصطناعي يدفع الاستثمار في محطات الطاقة النووية من الجيل التالي. يمكن أن تكون هذه المحطات أرخص في البناء وأكثر أمانًا في التشغيل من سابقاتها. عقدت MIT Technology Review مناقشة مع المحررين والمراسلين حول مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي واسعة النطاق وتقنيات الجيل التالي النووية.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment