ستارمر يلتقي شي جين بينغ في بكين وسط حالة من عدم اليقين العالمي
بكين، الصين - التقى رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بالرئيس الصيني شي جين بينغ في بكين يوم الخميس الموافق 29 يناير 2026، في أول زيارة يقوم بها زعيم بريطاني للصين منذ ما يقرب من عقد من الزمان. دعا الزعيمان إلى "شراكة استراتيجية شاملة" لتعميق العلاقات بين بلديهما وسط الاضطرابات وعدم اليقين العالميين المتزايدين، وفقًا لما ذكرته وكالة أسوشيتد برس.
هدف الاجتماع، الذي عقد في قاعة الشعب الكبرى، إلى إعادة ضبط العلاقات التي توترت بسبب مزاعم التجسس والخلافات حول هونغ كونغ ودعم بكين لحرب روسيا في أوكرانيا، حسبما ذكرت يورونيوز. شكر ستارمر شي على استضافة وفده، حيث سعى كلا البلدين إلى تحسين العلاقات.
في حين أن ستارمر ولا شي لم يذكرا علنًا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أشارت وكالة أسوشيتد برس إلى أن تحديه لنظام ما بعد الحرب الباردة كان حاضرًا بوضوح في أذهانهم. سعى ستارمر إلى إبرام صفقات تجارية و"شراكة استراتيجية" لتعزيز العلاقات بين المملكة المتحدة والصين، وفقًا ليورونيوز.
عُقد الاجتماع على خلفية أحداث عالمية مهمة أخرى. في العراق، تظاهر المئات بالقرب من السفارة الأمريكية بسبب ما اعتبروه تدخلًا في الانتخابات. ندد نوري المالكي، المرشح الرئيسي لمنصب رئيس الوزراء في العراق، بـ "التدخل الأمريكي الصارخ" من قبل الولايات المتحدة بعد أن هدد الرئيس ترامب بإنهاء كل الدعم للبلاد إذا أعيد انتخابه، حسبما ذكرت يورونيوز. صرح المالكي: "نحن نرفض رفضًا قاطعًا التدخل الأمريكي السافر في الشؤون الداخلية للعراق". مارست الولايات المتحدة نفوذاً كبيراً على السياسة العراقية منذ قيادتها لغزو عام 2003 الذي أطاح بصدام حسين.
وفي الوقت نفسه، في الولايات المتحدة، تقدمت شركة SpaceX بمطالب للحكومات المحلية بشأن منح النطاق العريض لـ Starlink. قالت SpaceX إنها ستوفر جميع المعدات اللازمة لتلقي النطاق العريض دون أي تكلفة على المشتركين الذين يطلبون الخدمة، مما سيؤدي على ما يبدو إلى إلغاء رسوم الأجهزة الأولية لمعدات Starlink. تعهدت SpaceX بإتاحة النطاق العريض مقابل 80 دولارًا أو أقل شهريًا، بالإضافة إلى الضرائب والرسوم، للأشخاص ذوي الدخل المنخفض في المناطق المدعومة، حسبما ذكرت آرس تكنيكا.
في أخبار أخرى، يؤدي صعود الذكاء الاصطناعي إلى استثمار غير مسبوق في مراكز البيانات الضخمة، مما يؤدي إلى زيادة الاهتمام بمحطات الطاقة النووية من الجيل التالي كمصدر محتمل للطاقة. يمكن أن تكون هذه المحطات أرخص في البناء وأكثر أمانًا في التشغيل من سابقاتها، وفقًا لمجلة MIT Technology Review.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment