إليكم مقالاً إخبارياً يجمع المعلومات المقدمة:
الصين تعدم 11 عضواً من عائلة مينغ سيئة السمعة التابعة لمافيا ميانمار
أعدمت الصين يوم الخميس 11 عضواً من عائلة مينغ، وهي عائلة مافيا سيئة السمعة تتخذ من شمال ميانمار مقراً لها، لإدارتهم نقابة إجرامية تزيد قيمتها عن مليار دولار وقتلهم 14 شخصاً، حسبما ذكرت السلطات. كانت عائلة مينغ، المعروفة بأنها واحدة من "العائلات الأربع" في شمال ميانمار، تسيطر على شبكة إجرامية واسعة النطاق تضمنت مراكز احتيال وأوكار قمار غير قانونية داخل مدينة لوكايينغ في ميانمار، وفقاً لشبكة سكاي نيوز.
حُكم على الأفراد الذين تم إعدامهم، بمن فيهم مينغ غوبينغ ومينغ تشن تشن وتشو ويتشانغ وو هونغمينغ ولواو جيانتشانغ، بالإعدام في سبتمبر. أصبحت العائلة معروفة بخطفها للأشخاص للعمل في مراكز الاحتيال التابعة لها، حسبما ذكرت سكاي نيوز.
وفي أخبار دولية أخرى، فرض الاتحاد الأفريقي لكرة القدم غرامات تجاوزت مليون دولار وحظر مدرب السنغال، بالإضافة إلى لاعبين سنغاليين ومغاربة، في أعقاب نهائي كأس الأمم الأفريقية (AFCON) الفوضوي. نشأت العقوبات عن احتجاج بالانسحاب من قبل أحد الفرق، واضطرابات المشجعين، ومعارك بين الصحفيين، وفقاً لقناة الجزيرة. تنطبق الحظر على الألعاب الأفريقية ولكنها لن تؤثر على كأس العالم، التي تأهلت لها كل من السنغال والمغرب.
وفي الوقت نفسه، في إيطاليا، لا تزال "أرض الحرائق"، وهي منطقة في كامبانيا دمرتها عقود من إلقاء النفايات السامة وحرقها بشكل غير قانوني، تحصد الأرواح. ذكرت يورونيوز أنه بعد مرور عام على إدانة المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان لإيطاليا لفشلها في حماية مواطنيها في المنطقة، لا تزال المنطقة مسرح جريمة مفتوحاً.
أيضاً، تتجنب روسيا العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي عن طريق توجيه البضائع المحظورة إلى موسكو من خلال نظام بريدي يستغل الضوابط المخففة على البريد الدولي، وفقاً لتحقيق أجرته صحيفة بيلد الألمانية، كما ذكرت يورونيوز. تستخدم العملية مركزاً لوجستياً بالقرب من مطار برلين براندنبورغ. ورداً على ذلك، دعا المبعوث الأوكراني إلى تشديد إنفاذ العقوبات.
وفي الولايات المتحدة، مُنع ماهر طرابيشي، وهو رجل يبلغ من العمر 62 عاماً محتجز لدى إدارة الهجرة والجمارك (ICE)، من الإفراج عنه لحضور جنازة ابنه وائل البالغ من العمر 30 عاماً، والذي كان يعاني من مرض بومبي، وهو حالة وراثية نادرة تتطلب رعاية على مدار الساعة، حسبما ذكرت قناة الجزيرة. القيود المفروضة على ماهر طرابيشي ستطارده لفترة طويلة بعد دفن ابنه.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment