قادة العالم ومبتكرو التكنولوجيا يتصدرون العناوين
ظهرت عدة تطورات مهمة على الساحة العالمية، تتراوح بين الجهود الدبلوماسية والتطورات التكنولوجية في واجهات الدماغ والحاسوب وإنتاج الطاقة.
التقى رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بالرئيس الصيني شي جين بينغ في بكين يوم الخميس، في أول زيارة يقوم بها زعيم بريطاني إلى الصين منذ ما يقرب من عقد من الزمان، وفقًا ليورونيوز. هدف الاجتماع إلى تحسين العلاقات بين البلدين، والتي توترت بسبب الخلافات حول هونغ كونغ، ومزاعم التجسس، ودعم الصين لحرب روسيا في أوكرانيا. شكر ستارمر شي على استضافة وفده في قاعة الشعب الكبرى، حيث سعى البلدان إلى إبرام صفقات تجارية و"شراكة استراتيجية" لإعادة ضبط العلاقات التي أرهقتها عقود من التوترات.
في غضون ذلك، في قطاع التكنولوجيا، أصدرت SpaceX مجموعة جديدة من المطالب لحكومات الولايات الأمريكية فيما يتعلق بمنح النطاق العريض لـ Starlink، حسبما ذكرت Ars Technica. ذكرت SpaceX أنها ستوفر جميع المعدات اللازمة لتلقي النطاق العريض دون أي تكلفة على المشتركين الذين يطلبون الخدمة، مما يلغي رسوم الأجهزة الأولية. تعهدت الشركة بإتاحة النطاق العريض مقابل 80 دولارًا أو أقل شهريًا، بالإضافة إلى الضرائب والرسوم، للأشخاص ذوي الدخل المنخفض في المناطق المدعومة.
تشهد صناعة واجهات الدماغ والحاسوب في الصين أيضًا نموًا سريعًا. ذكرت Wired أن شركة جديدة، Gestala، تأسست في تشنغدو ولها مكاتب في شنغهاي وهونغ كونغ، تخطط لاستخدام تكنولوجيا الموجات فوق الصوتية لتحفيز الدماغ والقراءة منه في النهاية دون زرعات جراحية. وفقًا للرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك فينيكس بينغ، فإن Gestala هي الشركة الثانية التي يتم إطلاقها في الأسابيع الأخيرة بهدف الاستفادة من الدماغ بالموجات فوق الصوتية.
إن الطلب المتزايد على الطاقة لتشغيل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي يدفع الاستثمار في محطات الطاقة النووية من الجيل التالي، وفقًا لـ MIT Technology Review. يمكن أن تكون هذه المحطات أرخص في البناء وأكثر أمانًا في التشغيل من سابقاتها.
وسط التوترات العالمية، ذكرت NPR عن جهود إسرائيلي وفلسطيني يكرسان نفسيهما للتعايش السلمي في أعقاب الحرب المدمرة في غزة. يعتقد الصديقان أن السلام ممكن بعد الحرب.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment