الصراعات العالمية: حملات القمع الصينية، إيران تغلي، فنزويلا تتطلع إلى الإصلاح
الصين تعدم 11 عضواً في عصابة احتيال مقرها ميانمار وسط حملة لمكافحة الفساد
أعدمت الصين 11 عضواً في عائلة مافيا مقرها ميانمار يوم الخميس الموافق 29 يناير 2026، بعد إدانتهم بقتل 14 مواطناً صينياً، والاحتجاز غير القانوني، والاحتيال، وفقاً لشبكة سكاي نيوز. وحُكم على عائلة مينغ، بمن فيهم مينغ غوبينغ، ومينغ تشن تشن، وتشو ويتشانغ، وو هونغمينغ، ولواو جيانتشانغ، بالإعدام في سبتمبر لإدارتهم نقابة إجرامية تزيد قيمتها عن مليار دولار. وأعلنت محكمة الشعب الوسيطة في مدينة ونتشو عن عمليات الإعدام في بيان.
تأتي عمليات الإعدام وسط حملة أوسع لمكافحة الفساد داخل الصين، يقودها الرئيس شي جين بينغ. وتمتد هذه الحملة إلى ما هو أبعد من الجريمة المنظمة ووصلت إلى عالم الرياضة، وتحديداً كرة القدم. وذكرت قناة الجزيرة أن الاتحاد الصيني لكرة القدم أصدر حظراً مدى الحياة على 73 شخصاً، من بينهم المدرب السابق للمنتخب الوطني لي تيه، الذي يقضي بالفعل حكماً بالسجن لمدة 20 عاماً بتهمة الرشوة. كما عوقب ثلاثة عشر نادياً محترفاً كبيراً بتهمة التلاعب بنتائج المباريات والفساد. ووفقاً لقناة الجزيرة، كشفت حملة مكافحة الفساد عن "الحالة المتردية للعبة الاحترافية" في الصين.
يمتد نفوذ الرئيس شي جين بينغ إلى ما هو أبعد من القضايا المحلية. التقى كير ستارمر، أول رئيس وزراء بريطاني يزور الصين منذ تيريزا ماي في عام 2018، مع شي جين بينغ لتحقيق "الاستقرار والوضوح" في نهج المملكة المتحدة تجاه بكين، حسبما ذكرت صحيفة الغارديان. إن دور الصين في التكنولوجيا الخضراء والاقتصاد العالمي يجعلها شريكاً حاسماً للمملكة المتحدة، مما يستلزم إجراء مناقشات استراتيجية.
وفي الوقت نفسه، تتطلع فنزويلا إلى الصين للحصول على الإلهام الاقتصادي. ذكرت صحيفة الغارديان أن ديلسي رودريغيز، زعيمة فنزويلا، تروج لعصر من الإصلاح والانفتاح على غرار طفرة ما بعد ماو في الصين، مما قد يضعها في مكانة "دينغ شياو بينغ أمريكا اللاتينية".
في أخبار دولية أخرى، تستمر التوترات بين الولايات المتحدة وإيران في التصاعد. ذكرت قناة الجزيرة أن الولايات المتحدة وإيران منخرطتان في خطاب عدائي متزايد مع تحرك السفن الحربية الأمريكية إلى بحر العرب. وحذر الرئيس ترامب من أن الوقت ينفد أمام إيران للعودة إلى المحادثات لإبرام اتفاق نووي جديد.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment