إليكم مقالًا إخباريًا يجمع المعلومات المقدمة:
المملكة المتحدة تواجه ارتفاعًا في فواتير المياه وإغلاق البنوك ومخاوف بشأن المعاشات التقاعدية وسط التطورات التقنية وتداعيات الفضيحة
تواجه المملكة المتحدة سلسلة من التطورات الاقتصادية والتكنولوجية، بما في ذلك ارتفاع فواتير المياه، وإغلاق فروع البنوك، وتجدد الجدل حول تغييرات المعاشات التقاعدية الحكومية، والتطورات في تكنولوجيا السيارات ذاتية القيادة. تتكشف هذه القضايا على خلفية التدقيق المستمر لدور شركة فوجيتسو في فضيحة نظام Horizon التابع لمكتب البريد.
من المقرر أن ترتفع فواتير المياه في إنجلترا وويلز بمتوسط 2.70 جنيه إسترليني شهريًا اعتبارًا من أبريل، وفقًا للتقارير. وهذا يترجم إلى متوسط فاتورة سنوية قدرها 639 جنيهًا إسترلينيًا، بزيادة قدرها 33 جنيهًا إسترلينيًا عن العام السابق. ذكرت شركة Water UK، وهي الهيئة التجارية الصناعية، أن الزيادات ضرورية لتمويل التحسينات الحيوية للنظام ومعالجة الانسكابات. أثار الارتفاع دعوات إلى شبكة أمان أقوى لأولئك غير القادرين على الدفع، حيث يختلف حجم الزيادة اختلافًا كبيرًا عبر المناطق المختلفة، حيث رفع بعض الموردين الأسعار بنسبة تصل إلى 13٪.
في غضون ذلك، أعلن بنك Santander أنه سيغلق 44 فرعًا، مما يعرض 291 وظيفة للخطر. تعكس هذه الخطوة اتجاهًا أوسع بين بنوك الشوارع الرئيسية حيث يتحول العملاء بشكل متزايد إلى الخدمات المصرفية عبر الإنترنت. ذكر بنك Santander أن 96٪ من معاملاته تتم الآن رقميًا. في العام الماضي، أعلن البنك عن خطط لإغلاق 95 فرعًا، أي ربع إجمالي فروعه، مما أثر على 750 عاملاً. يخطط بنك Lloyds أيضًا لإغلاق أكثر من 100 فرع بحلول مارس، بموجب خطة أُعلن عنها العام الماضي. انتقد الوزراء في السابق عمليات إغلاق فروع البنوك، بحجة أنها تقيد وصول كبار السن والفئات الضعيفة إلى النقد.
في أخبار أخرى، رفض الوزراء دعوات لتقديم تعويضات للنساء المتضررات من التغييرات في سن التقاعد الحكومي. أعادت الحكومة النظر في القضية بعد ظهور وثيقة جديدة، لكنها خلصت إلى عدم دفع أي تعويضات. تجادل الحملات، بما في ذلك مجموعة Women Against State Pension Inequality (Waspi)، بأن 3.6 مليون امرأة ولدن في الخمسينيات من القرن الماضي لم يتم إبلاغهن بشكل صحيح بارتفاع سن تقاعدهن الحكومي، مما جعله يتماشى مع الرجال. قالت أنجيلا مادن، التي تقود حملة Waspi، إن القرار أظهر "ازدراءً تامًا" للمتضررين.
على الصعيد التكنولوجي، تأمل شركة Waymo، وهي شركة السيارات ذاتية القيادة الأمريكية المملوكة لشركة Alphabet الأم لشركة Google، في إطلاق خدمة سيارات الأجرة الروبوتية في لندن في أقرب وقت ممكن في سبتمبر. ذكرت حكومة المملكة المتحدة أنها تعتزم تغيير اللوائح في النصف الثاني من عام 2026 لتمكين سيارات الأجرة ذاتية القيادة، لكنها لم تقدم تاريخًا محددًا. من المتوقع إطلاق خدمة تجريبية في أبريل. قالت وزيرة النقل المحلية ليليان غرينوود إن الحكومة "تدعم Waymo ومشغلين آخرين من خلال التجارب الرائدة للركاب واللوائح المؤيدة للابتكار لجعل السيارات ذاتية القيادة حقيقة واقعة على الطرق البريطانية".
أخيرًا، من المقرر أن يتنحى بول باترسون، الرئيس التنفيذي الأوروبي لشركة Fujitsu، الشركة التي تقف وراء نظام Horizon لتكنولوجيا المعلومات التابع لمكتب البريد، في مارس. سيصبح باترسون، البالغ من العمر 60 عامًا، رئيسًا غير تنفيذي لأعمال Fujitsu في المملكة المتحدة، حيث "سيواصل إدارة استجابة الشركة" للتحقيق في فضيحة Horizon. هذا الإعلان هو جزء من انتقال مخطط له منذ فترة طويلة، ومن المتوقع أن يبقى باترسون مع الشركة حتى تكتمل عملية التحقيق. لقد لعب دورًا بارزًا في استجابة Fujitsu للفضيحة، حيث مثل الشركة في التحقيق العام وفي جلسات اللجنة المختارة بمجلس العموم.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment