فيما يلي مقال إخباري يجمع المعلومات المقدمة:
تطورات الذكاء الاصطناعي تحفز تحولات دبلوماسية واستثمارات في الطاقة ومبيعات الرقائق
تدفع التطورات في مجال الذكاء الاصطناعي تحولات كبيرة عبر قطاعات مختلفة، من العلاقات الدولية إلى إنتاج الطاقة ومبيعات التكنولوجيا. وتشمل هذه التغييرات رفع مستوى العلاقة بين الاتحاد الأوروبي وفيتنام، وتوسيع نطاق برامج جوجل لتعليم الذكاء الاصطناعي في الهند، وإطلاق مختبر أبحاث جديد للذكاء الاصطناعي، وتأمين Nvidia مبيعات الرقائق إلى الصين، وزيادة الاستثمار في الطاقة النووية من الجيل التالي لدعم متطلبات الطاقة للذكاء الاصطناعي.
رفع الاتحاد الأوروبي مستوى علاقته مع فيتنام إلى "شراكة استراتيجية شاملة" يوم الخميس، وفقًا ليورونيوز. تضع هذه الخطوة الاتحاد الأوروبي في نفس المستوى الدبلوماسي للولايات المتحدة والصين وروسيا، مما يشير إلى التزام بروكسل وسط مخاوف بشأن اضطرابات التجارة العالمية وتصاعد التعريفات الجمركية.
وفي الوقت نفسه، تجد جوجل أن الهند تثبت أنها أرض اختبار حاسمة لتوسيع نطاق الذكاء الاصطناعي في التعليم. صرح كريس فيليبس، نائب رئيس جوجل والمدير العام للتعليم، أن الهند تمثل أعلى نسبة استخدام عالمية لـ Gemini للتعلم، حسبما ذكرت TechCrunch. تحدث فيليبس في منتدى جوجل للذكاء الاصطناعي للتعلم في نيودلهي، مشيرًا إلى النظام التعليمي الفريد للبلاد الذي تشكله المناهج الدراسية على مستوى الولاية، والمشاركة الحكومية القوية، وتفاوت الوصول إلى الأجهزة والاتصال.
في مجال أبحاث الذكاء الاصطناعي، تم إطلاق مختبر جديد يسمى Flapping Airplanes يوم الأربعاء بتمويل أولي قدره 180 مليون دولار من Google Ventures و Sequoia و Index، حسبما ذكرت TechCrunch. يهدف المختبر إلى اكتشاف طرق أقل كثافة للبيانات لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الكبيرة. وصف ديفيد كاهن، الشريك في Sequoia، Flapping Airplanes بأنه أحد أوائل المختبرات التي تتجاوز مجرد توسيع نطاق البيانات والحوسبة، ويدعو إلى استخدام أكثر كفاءة للموارد.
أخيرًا، أثمرت جهود الرئيس التنفيذي لشركة Nvidia، جنسن هوانغ، لبيع رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين، وفقًا لـ Wired. وافقت بكين على بيع مئات الآلاف من رقائق Nvidia H200 AI للشركات الصينية. ذكرت رويترز أن ByteDance و Alibaba و Tencent من بين الشركات التي تمت الموافقة على شراء أكثر من 400000 من هذه الرقائق.
كما أن الطلب المتزايد على الطاقة للذكاء الاصطناعي يحفز الاستثمار في الطاقة النووية من الجيل التالي، حسبما ذكرت MIT Technology Review. من المحتمل أن تكون هذه المحطات أرخص في البناء وأكثر أمانًا في التشغيل من المفاعلات النووية التقليدية. استضافت المجلة حلقة نقاش ضمت إيمي نوردروم وكيسي كراونهارت ومات هونان، واستكشفت العلاقة بين مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي واسعة النطاق وتكنولوجيا الجيل التالي النووية.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment