نسخة جديدة من TikTok تثير مخاوف بشأن الرقابة، في حين أن ثورة التكنولوجيا تعطل المشهد الإعلامي
أثارت نسخة جديدة من TikTok مخاوف المستخدمين بشأن الرقابة المحتملة، بالتزامن مع اضطرابات أوسع في المشهد الإعلامي مدفوعة بالتكنولوجيا، وفقًا لتقارير متعددة. وبحسب ما ورد، أظهر التطبيق المحدث سلوكًا غير عادي، بما في ذلك تقييد قدرة المستخدمين على نشر مقاطع الفيديو وطلب بيانات الموقع الدقيقة، وفقًا لـ Vox. كما أفاد بعض المستخدمين برؤية محتوى أقل يتعلق بـ "إدارة الهجرة والجمارك" (ICE) وسياسات إدارة ترامب.
أفاد آدم كلارك إستس، مراسل تكنولوجيا أول في Vox، أن المستخدمين كانوا يختبرون هذه التغييرات، مما أثار تساؤلات حول ممارسات الإشراف على المحتوى في التطبيق. تأتي هذه التغييرات في خضم ثورة مدفوعة بالتكنولوجيا في إنشاء المحتوى، يقودها شخصيات مثل نيك شيرلي، وفقًا لـ The Verge. يعتمد نهج شيرلي على خوارزميات وسائل التواصل الاجتماعي لتضخيم الروايات الحزبية، وهي ظاهرة توصف بأنها "slopagandism"، تذكرنا بالصحافة الصفراء. هذا الشكل الجديد من التلاعب الإعلامي له عواقب حقيقية كبيرة، حيث يؤثر على الرأي العام ويحتمل أن يؤثر على الإجراءات الحكومية.
في أخبار تكنولوجية أخرى، قدمت Apple ميزة أمان جديدة لنماذج مختارة من iPhone و iPad التي تعمل بنظام iOS 26.3، مما يسمح للمستخدمين بتقييد دقة بيانات الموقع المشتركة مع شركات الاتصالات الخلوية، حسبما أفادت TechCrunch. تهدف هذه الميزة إلى حماية خصوصية المستخدم ضد سلطات إنفاذ القانون والمتسللين وبائعي المراقبة الذين يستهدفون هذه البيانات بشكل متزايد. في حين أن الميزة تقتصر على شركات اتصالات وأجهزة معينة ولا تؤثر على مشاركة الموقع مع التطبيقات أو خدمات الطوارئ، إلا أنها تعالج المخاوف المتزايدة بشأن الثغرات الأمنية في الشبكات الخلوية والاختراقات التي تستهدف بيانات المستخدم الحساسة.
تأتي التطورات في وسائل التواصل الاجتماعي والخصوصية وسط خلفية من الأحداث العالمية الهامة الأخرى. أفادت مصادر إخبارية متعددة عن مجموعة من القضايا، بما في ذلك الأبحاث الجينية التي تكشف عن مسارات اختلال التنظيم المتقاربة في اضطراب طيف التوحد، وحركة "الحيوية" الجديدة التي تركز على إطالة العمر، ووفاة رجل معاق بعد أن احتجزت ICE والده مقدم الرعاية ورفضت إطلاق سراحه لأسباب إنسانية، وفقًا لـ Vox. كما ذكرت مجلة Time أن بريندان بانفيلد نفى التآمر مع مربيته السابقة في جريمة القتل المزدوج لزوجته وجو ريان، على الرغم من ادعاءات الادعاء بوجود مسرح جريمة مدبر وتأييد المربية. بالإضافة إلى ذلك، تلقت الممثلة ييرين ها من Bridgerton دعمًا من سيمون آشلي فيما يتعلق بتغييرات عرق الشخصية في المسلسل.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment