جهاز مُصمَّم خصيصًا يُبقي رجلاً على قيد الحياة بدون رئتين لمدة 48 ساعة
في إنجاز طبي رائد، تم الحفاظ على حياة رجل يبلغ من العمر 33 عامًا لمدة 48 ساعة بدون رئتين في جامعة نورث وسترن، وذلك بفضل جهاز اصطناعي مُصمَّم خصيصًا. مكّن الجهاز، الذي أنشأه فريق بقيادة الجراح والباحث أنكيت بهارات، الرجل من البقاء على قيد الحياة لفترة كافية لتلقي عملية زرع رئة مزدوجة ناجحة، وفقًا لموقع Ars Technica.
عالج نظام الرئة الاصطناعية تحديًا فسيولوجيًا جعل استئصال الرئة الثنائي، أي إزالة كلتا الرئتين، محفوفًا بالمخاطر للغاية تاريخيًا. وفر الجهاز جسرًا حيويًا للمريض، الذي كان يعاني من مرض خطير، مما سمح للأطباء بالوقت اللازم لإجراء عملية الزرع.
في حين أن هذا التقدم الطبي يدفع حدود التكنولوجيا المنقذة للحياة، يستكشف باحثون آخرون إمكانات الذكاء الاصطناعي لمعالجة جوانب مختلفة من التجربة الإنسانية، بما في ذلك إطالة العمر.
تكتسب حركة "الحيوية" (Vitalism)، على سبيل المثال، زخمًا بين المتحمسين المتشددين لإطالة العمر الذين يعتقدون أن الموت "خاطئ"، وفقًا لمجلة MIT Technology Review. تدعو حركة "الحيوية"، التي أسسها ناثان تشينغ وآدم غريس، إلى إعطاء الأولوية لهزيمة الموت قبل كل شيء آخر في التسلسل الهرمي الاجتماعي والسياسي. في قمة "الحيوية" في خليج بيركلي، كاليفورنيا، استكشف الحاضرون أدوات مختلفة، من تنظيم الأدوية إلى تجميد الجثث، لمكافحة الموت. صرح تشينغ بأنه إذا كان المرء يعتقد أن الحياة جيدة ولها قيمة أخلاقية جوهرية، فإن النتيجة المنطقية هي إطالة العمر إلى أجل غير مسمى. وأضاف أن حل مشكلة الشيخوخة هو واجب أخلاقي على الجميع للمشاركة فيه.
وفي الوقت نفسه، في مجال الذكاء الاصطناعي، تعمل شركة Outshift التابعة لـ Cisco على تحسين التواصل والتفاهم بين وكلاء الذكاء الاصطناعي. حاليًا، يمكن لوكلاء الذكاء الاصطناعي تبادل الرسائل، لكنهم يكافحون لتبادل النية أو السياق، وفقًا لموقع VentureBeat. أوضح فيجاي باندي، المدير العام ونائب الرئيس الأول لشركة Outshift، أنه في حين أن البروتوكولات مثل MCP و A2A تسمح للوكلاء بتبادل الرسائل وتحديد الأدوات، فإن نقص النية المشتركة يعيق التنسيق والتعلم. وقال باندي لموقع VentureBeat: "الخلاصة هي أنه يمكننا إرسال الرسائل، لكن الوكلاء لا يفهمون بعضهم البعض، لذلك لا يوجد ترسيخ أو تفاوض أو تنسيق أو نية مشتركة".
تتبع شركة Anthropic، وهي شركة أخرى للذكاء الاصطناعي، نهجًا مختلفًا من خلال معاملة مساعدها الذكي، كلود، كما لو كان لديه روح، بغض النظر عما إذا كان أي شخص يعتقد أن هذا صحيح أم لا، وفقًا لموقع Ars Technica. تستخدم "دستور كلود" الخاص بالشركة، وهي وثيقة مكونة من 30000 كلمة تحدد كيف يجب أن يتصرف مساعد الذكاء الاصطناعي، لغة تجسيمية وتعامل نماذج الذكاء الاصطناعي كما لو أنها قد تطور مشاعر ناشئة أو رغبة في الحفاظ على الذات.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment