إليكم مقالًا إخباريًا يجمع المصادر المقدمة:
برنامج الأغذية العالمي يعلق عملياته في اليمن الخاضع لسيطرة المتمردين وسط أزمة إنسانية
أعلن مسؤولون في الأمم المتحدة يوم الخميس أن برنامج الأغذية العالمي (WFP) يعلق عملياته في شمال اليمن، الخاضع لسيطرة المتمردين الحوثيين، في خطوة تهدد بتفاقم الأزمة الإنسانية المتردية بالفعل في البلاد. وذكرت يورونيوز أن القرار يأتي في أعقاب القيود والمضايقات التي يمارسها المتمردون الحوثيون المدعومون من إيران، إلى جانب نقص التمويل.
سيؤثر انسحاب برنامج الأغذية العالمي على ما يقدر بنحو 4.8 مليون نازح داخليًا في جميع أنحاء اليمن، حيث تصف الأمم المتحدة الوضع بأنه أحد أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم. ووفقًا لمسؤول الأمم المتحدة، فإن حملة الحوثيين على موظفي الأمم المتحدة وجماعات الإغاثة في المناطق الخاضعة لسيطرتهم هي التي دفعت الوكالة إلى اتخاذ هذا الإجراء.
وفي أخبار دولية أخرى، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الخميس بأن حماس مستعدة لنزع سلاحها كجزء من اتفاق هش لوقف إطلاق النار مع إسرائيل. وقال ترامب في اجتماع لمجلس الوزراء، حسبما ذكرت يورونيوز: "قال الكثير من الناس إنهم لن ينزعوا سلاحهم أبدًا. يبدو أنهم سينزعون سلاحهم". وأشاد ترامب بالتعاون مع حماس، التي تعتبرها الولايات المتحدة جماعة إرهابية، بعد أن استعادت القوات الإسرائيلية رفات آخر رهينة محتجز. وقالت الولايات المتحدة الأسبوع الماضي إنها تنتقل إلى المرحلة التالية من خطة وقف إطلاق النار التي تشمل إعادة بناء غزة وإنشاء مجموعة الخبراء الفلسطينيين التي ستدير الشؤون اليومية.
في غضون ذلك، استعادت الصحفية الفلسطينية بيسان عودة الوصول إلى حسابها على TikTok بعد حذفه لفترة وجيزة، حسبما ذكرت قناة الجزيرة يوم الأربعاء. وقالت عودة، المعروفة بمشاركة وقائع الحياة في غزة، إن حسابها استعيد بعد أيام من استحواذ مستثمرين جدد في الولايات المتحدة على المنصة.
وفي أوروبا، تتجه فرنسا نحو حظر وسائل التواصل الاجتماعي على المستخدمين الذين تقل أعمارهم عن 15 عامًا، مشيرة إلى تزايد المخاوف بشأن الصحة العقلية للشباب، حسبما ذكرت قناة الجزيرة. وتدرس دول أوروبية أخرى فرض قيود مماثلة.
كما دعا رئيس بلدية عاصمة جرينلاند يوم الخميس المهنيين الإعلاميين ومنشئي المحتوى إلى التصرف بمسؤولية بعد محاولة فاشلة لرفع العلم الأمريكي. ووفقًا ليورونيوز، حاول الممثل الكوميدي البافاري ماكسي شافروث، 41 عامًا، رفع علم النجوم والمشارب على سارية بالقرب من المركز الثقافي في نوك قبل أن يواجهه السكان المحليون الغاضبون. وزعم أنه مسؤول أمريكي قبل أن يغادر. وتأتي هذه الحادثة في أعقاب توترات سابقة، حيث أثارت تصميمات ترامب الإقليمية طويلة الأمد على جرينلاند ما وُصف بأنه أخطر أزمة في تاريخ الناتو منذ تشكيله في عام 1949.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment