إليكم مقال إخباري يلخص المعلومات المقدمة:
جمود في مجلس الشيوخ يهدد بإغلاق الحكومة مع مطالبة الديمقراطيين بإصلاحات وزارة الأمن الداخلي
واشنطن العاصمة - فشل مجلس الشيوخ في تمرير حزمة تمويل بستة مشاريع قوانين يوم الخميس، مما دفع الحكومة الفيدرالية إلى حافة إغلاق جزئي. عرقل الديمقراطيون الحزمة، مطالبين بإصلاحات كبيرة في وزارة الأمن الداخلي (DHS) ووقف إجراءات إنفاذ قوانين الهجرة المستمرة بقيادة إدارة الهجرة والجمارك (ICE)، وفقًا لأخبار NPR. تأتي هذه الخطوة في الوقت الذي أعلن فيه البيت الأبيض عن خطط لتقليل عدد ضباط إنفاذ قوانين الهجرة الفيدراليين في مينيسوتا.
حدث الجمود في مجلس الشيوخ وسط توترات متزايدة بشأن سياسة الهجرة وإنفاذها. أصر الديمقراطيون، بقيادة زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ تشاك شومر، على إجراء إصلاحات في ICE في أعقاب انتقادات لعملياتها. واجهت الوكالة تدقيقًا بعد أن أطلق عملاء فيدراليون في مينيسوتا النار وقتلوا مواطنًا أمريكيًا ثانيًا خلال عملية Metro Surge، حسبما ذكرت NPR News.
ومما زاد من التعقيدات السياسية، أعلن توم هومان، القيصر الحدودي للبيت الأبيض، يوم الخميس أن الحكومة الفيدرالية تعمل على خطة "لتقليص" عمليات ICE و CBP في مينيسوتا، وفقًا لـ NPR News. أدلى هومان بهذا الإعلان خلال مؤتمر صحفي في مينيابوليس.
في غضون ذلك، في تكساس، رفع المدعي العام كين باكستون دعوى قضائية ضد ديبرا لينش، وهي ممرضة ممارسة مقرها ديلاوير، بتهمة انتهاك قوانين الولاية عن طريق شحن حبوب الإجهاض إلى تكساس. صرح باكستون في بيان صحفي بأنه "لن يُسمح لأي شخص، بغض النظر عن مكان إقامته، بالمساعدة بحرية في قتل الأطفال الذين لم يولدوا بعد في تكساس"، حسبما ذكرت Ars Technica. تسلط الدعوى القضائية الضوء على المعركة المتصاعدة بين الولايات التي لديها حظر صارم على الإجهاض وتلك التي لديها قوانين حماية تحمي مقدمي خدمات الإجهاض الذين يدعمون المرضى من خارج الولاية. وبحسب مكتب باكستون، ورد أن لينش سهلت ما يصل إلى 162 عملية إجهاض أسبوعيًا في تكساس اعتبارًا من يناير.
في أخبار أخرى، تفيد التقارير أن بعض حلفاء الولايات المتحدة يقومون بتنويع علاقاتهم التجارية، ويتطلعون إلى الصين والهند لعقد صفقات في الوقت الذي يهددهم فيه الرئيس ترامب بالتعريفات الجمركية، حسبما ذكرت NPR Politics.
أيضًا، ظهر قلق جديد بشأن الأمن السيبراني يتعلق باستخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي، وفقًا لـ Hacker News. يشير "الدفاع عن الهلوسة" إلى أن الأفراد يمكن أن يلقوا باللوم على وكلاء الذكاء الاصطناعي في الأفعال غير المقصودة أو الخبيثة، مدعين أن الذكاء الاصطناعي تصرف دون تعليمات صريحة. كتبت نيكي أ. نييكيزا أنه بدون دليل مشفر يربط الإنسان بتفويض محدد النطاق، "سيصبح الذكاء الاصطناعي قد فعل ذلك دفاعًا مناسبًا".
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment