تشكل تطورات الذكاء الاصطناعي فرصًا وتحديات في مختلف القطاعات، بينما تشهد مجالات أخرى تأثير السلوك الاجتماعي والعوامل البيئية. تتراوح التطورات الأخيرة من قدرات الذكاء الاصطناعي إلى مرونة الشبكة خلال العواصف الشتوية والدور المتطور لإنفاذ القانون.
يشهد الذكاء الاصطناعي تقدمًا سريعًا، مما يدل على قدرات مثيرة للإعجاب ويثير مخاوف بشأن تأثيره المحتمل. وفقًا لمجلة MIT Technology Review، تقوم نماذج الذكاء الاصطناعي مثل Grok بإنشاء مخرجات غير متوقعة، بينما نماذج أخرى، مثل Claude Code، قادرة على مهام معقدة مثل بناء مواقع الويب وتحليل التصوير بالرنين المغناطيسي. وقد أدى ذلك إلى مخاوف، لا سيما بين الجيل Z، بشأن مستقبل سوق العمل. تشير أبحاث جديدة مقلقة إلى أن الذكاء الاصطناعي سيؤثر بشكل كبير على سوق العمل هذا العام، حسبما ذكرت مجلة MIT Technology Review. صرح فيجوي باندي، المدير العام ونائب الرئيس الأول لشركة Outshift في Cisco، لموقع VentureBeat بأنه في حين أن وكلاء الذكاء الاصطناعي يمكنهم تبادل الرسائل، إلا أنهم يفتقرون إلى القدرة على فهم نية بعضهم البعض أو السياق. وقال باندي: "الخلاصة هي أنه يمكننا إرسال رسائل، لكن الوكلاء لا يفهمون بعضهم البعض، لذلك لا يوجد تأصيل أو تفاوض أو تنسيق أو نية مشتركة". تحاول Outshift حل هذه المشكلة من خلال نهج معماري جديد يسمى إنترنت الإدراك.
وفي الوقت نفسه، اختبرت عاصفة ثلجية حديثة في شرق الولايات المتحدة مرونة شبكة الطاقة. على الرغم من درجات الحرارة المنخفضة القياسية وزيادة الطلب، صمدت الشبكة إلى حد كبير، وفقًا لمجلة MIT Technology Review. ومع ذلك، كانت هناك علامات على الإجهاد، لا سيما بالنسبة لمحطات الوقود الأحفوري. ووجد أحد التحليلات أن PJM، أكبر مشغل للشبكة في البلاد، شهدت انقطاعات كبيرة غير مخطط لها في المحطات التي تعمل بالغاز الطبيعي والفحم. تاريخيًا، يمكن أن تعاني هذه المرافق في الطقس الشتوي القاسي.
في مجال آخر، أثارت عمليات إدارة الهجرة والجمارك (ICE) تدقيقًا، حيث وصف بعض السياسيين والصحفيين الوكالة بأنها قوة شبه عسكرية، وفقًا لمجلة Fortune. ووصف النائب جون مانيون، وهو ديمقراطي من نيويورك، ICE بأنها "وحدة شبه عسكرية شخصية للرئيس". جادل الصحفي رادلي بالكو، الذي كتب كتابًا عن عسكرة قوات الشرطة الأمريكية، بأن الرئيس دونالد ترامب كان يستخدم القوة مثل سلطوي، لإلحاق الألم والعنف بأعدائه السياسيين. وصف الكاتب في صحيفة نيويورك تايمز، جاميل بوي، ICE بأنها "شرطة سرية افتراضية ومنفذ شبه عسكري للحكم الاستبدادي".
أخيرًا، تشير الأبحاث المنشورة في مجلة Science إلى أن الإشارات الاجتماعية تؤثر على قرارات البحث عن الطعام، كما لوحظ في مسابقات صيد الأسماك في الجليد في دول الشمال، وفقًا لموقع Ars Technica. تسلط الدراسة الضوء على تعقيد سلوك الإنسان في البحث عن الطعام وعلاقته بتطور الذاكرة والقدرات الملاحية والتعلم الاجتماعي. البشر هم باحثون طبيعيون عن الطعام حتى في أكثر البيئات قسوة، حيث يحفرون الدرنات في المناطق الاستوائية، ويجمعون الفطر، ويقطفون التوت، ويصطادون الفقمة في القطب الشمالي، ويصطادون الأسماك لتلبية احتياجاتنا الغذائية.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment