إليكم مقال إخباري يلخص المعلومات المقدمة:
فرنسا تتحرك لإلغاء الواجب الزوجي في ممارسة الجنس؛ المملكة المتحدة تستعد لسيارات الأجرة ذاتية القيادة؛ إيران تستعد لاحتمال نشوب صراع مع الولايات المتحدة؛ فنزويلا تصلح قطاع النفط
تستعد فرنسا لإلغاء مفهوم "الحقوق الزوجية" قانونًا، وهو المفهوم الذي يعني أن الزواج ينطوي على واجب ممارسة العلاقات الجنسية. وافقت الجمعية الوطنية الفرنسية يوم الأربعاء على مشروع قانون يضيف بندًا إلى القانون المدني للبلاد يوضح أن "المعيشة المشتركة" لا تخلق "التزامًا بالعلاقات الجنسية"، وفقًا لـ بي بي سي وورلد. يمنع القانون المقترح أيضًا استخدام عدم وجود علاقات جنسية كسبب للطلاق القائم على الخطأ. يأمل مؤيدو مشروع القانون أن يردع الاغتصاب الزوجي، بحجة أن السماح لمفهوم الواجب الزوجي بالاستمرار قد يمكّن من ارتكاب مثل هذه الجرائم.
وفي الوقت نفسه، في المملكة المتحدة، قد تصبح سيارات الأجرة ذاتية القيادة حقيقة واقعة قريبًا. تهدف Waymo، شركة السيارات ذاتية القيادة الأمريكية المملوكة لشركة Alphabet الأم لـ Google، إلى إطلاق خدمة سيارات الأجرة الروبوتية في لندن في أقرب وقت ممكن في سبتمبر، حسبما ذكرت بي بي سي تكنولوجي. ومن المقرر أن تبدأ خدمة تجريبية في أبريل. صرحت وزيرة النقل المحلية ليليان غرينوود قائلة: "نحن ندعم Waymo ومشغلين آخرين من خلال التجارب التجريبية للركاب، واللوائح التنظيمية المؤيدة للابتكار لجعل السيارات ذاتية القيادة حقيقة واقعة على الطرق البريطانية." تخطط حكومة المملكة المتحدة لتغيير اللوائح في النصف الثاني من عام 2026 لتمكين سيارات الأجرة ذاتية القيادة بشكل كامل.
تتصاعد التوترات في الشرق الأوسط حيث تستعد إيران لعمل عسكري محتمل من الولايات المتحدة. أفادت قناة الجزيرة أن السلطات الإيرانية أشارت إلى استعدادها للدفاع عن البلاد وسط تهديدات مستمرة بشن هجوم عسكري أمريكي. من المقرر أن يعقد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي محادثات رفيعة المستوى في تركيا يوم الجمعة.
في أمريكا الجنوبية، وقعت الرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريغيز على قانون إصلاح النفط الذي سيزيد الخصخصة في قطاع النفط المؤمم في البلاد، حسبما ذكرت قناة الجزيرة. وتأتي هذه الخطوة تلبية لمطلب رئيسي من الولايات المتحدة. عقدت رودريغيز حفل توقيع مع العاملين في قطاع النفط الحكومي يوم الخميس، واصفة الإصلاح بأنه خطوة إيجابية لاقتصاد فنزويلا.
في أخبار أخرى، ستستمر ملايين الأسر ذات الدخل المنخفض في المملكة المتحدة في الحصول على خصم قدره 150 جنيهًا إسترلينيًا على فواتير الطاقة الخاصة بهم لمدة خمس سنوات أخرى، وفقًا لـ بي بي سي بيزنس. أكدت الحكومة أن برنامج "خصم البيت الدافئ"، المعمول به منذ عام 2011، سيظل ساريًا حتى شتاء 2030-2031. وذكر الوزراء أن تمديد البرنامج سيساعد في ارتفاع تكاليف المعيشة المستمرة، والناجمة إلى حد كبير عن ارتفاع تكاليف الطاقة. وفي حين رحبت الجمعيات الخيرية باستمرار البرنامج، جادل البعض بأن 150 جنيهًا إسترلينيًا غير كافية لمساعدة الأسر المتعثرة بشكل كاف.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment