تثير الذكاء الاصطناعي جدلاً حول مقاطع فيديو مناهضة لإدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE)، ونماذج الاستدلال الداخلية، والاستخدام الحكومي
وفقًا لتقارير حديثة، يُحدث الذكاء الاصطناعي جدلاً وتقدمًا في مختلف القطاعات، من وسائل التواصل الاجتماعي إلى الوكالات الحكومية. تنتشر مقاطع فيديو مُنشأة بواسطة الذكاء الاصطناعي تصور مواجهات مع عملاء إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) على الإنترنت، بينما تُظهر نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة دقة محسّنة من خلال مناقشات داخلية مُحاكاة. في الوقت نفسه، تستخدم الوكالات الحكومية أدوات الذكاء الاصطناعي للتواصل مع الجمهور، مما يثير تساؤلات حول الشفافية وإمكانية إساءة الاستخدام.
لقد تسلل المحتوى الذي تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي إلى وسائل التواصل الاجتماعي، حيث اكتسبت مقاطع الفيديو التي تصور سيناريوهات تتضمن عملاء إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) زخمًا. غالبًا ما تصور هذه المقاطع، التي وُصفت بأنها "متوترة وقنبلية على حد سواء"، مواجهات يمنع فيها أفراد، مثل مدير مدرسة يحمل مضربًا، عملاء إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) من دخول المباني، وفقًا لمجلة Wired. من الواضح أن مقاطع الفيديو هذه مُنشأة بواسطة الذكاء الاصطناعي وهي جزء من مجموعة أكبر من المحتوى المناهض لإدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) المنتشر على الإنترنت.
وفي الوقت نفسه، وجد باحثون في Google أن نماذج الاستدلال المتقدمة يمكن أن تحقق أداءً أعلى من خلال محاكاة مناقشات متعددة الوكلاء. كشفت دراسة نُشرت في VentureBeat أن هذا النهج "مجتمع الفكر"، الذي يتضمن وجهات نظر متنوعة وخبرة في المجال، يحسن بشكل كبير أداء النموذج في مهام الاستدلال والتخطيط المعقدة. أشارت الدراسة إلى أن نماذج الاستدلال الرائدة، مثل DeepSeek-R1 و QwQ-32B، تطور هذه القدرة بطبيعتها دون تعليمات صريحة.
تستخدم وزارة الأمن الداخلي الأمريكية (DHS) أيضًا مولدات الفيديو التي تعمل بالذكاء الاصطناعي من Google و Adobe لإنشاء وتحرير المحتوى الذي يتم مشاركته مع الجمهور، وفقًا لوثيقة نشرتها MIT Technology Review. كشفت الوثيقة أن وزارة الأمن الداخلي الأمريكية (DHS) تستخدم مولد الفيديو Veo 3 من Google و Adobe Firefly لمهام تتراوح من إنشاء مسودات للمستندات إلى إدارة الأمن السيبراني. يأتي هذا الكشف في الوقت الذي زادت فيه وكالات الهجرة من تواجدها على وسائل التواصل الاجتماعي لدعم أجندات الترحيل الجماعي.
كما أثار التقدم السريع للذكاء الاصطناعي مخاوف بشأن تأثيره المحتمل على سوق العمل. تشير أبحاث جديدة مقلقة إلى أن الذكاء الاصطناعي سيكون له تأثير كبير على سوق العمل هذا العام، وفقًا لـ MIT Technology Review. تتراوح قدرات الذكاء الاصطناعي من إنشاء مواد إباحية إلى بناء مواقع الويب وقراءة التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)، مما يؤدي إلى مخاوف بشأن الأمن الوظيفي، لا سيما بين الجيل Z.
يواجه قطاع الذكاء الاصطناعي نفسه توترات داخلية، حيث قام كبير علماء الذكاء الاصطناعي السابق في Meta، يان ليكان، "بإفشاء الأسرار"، ويتجه إيلون ماسك و OpenAI إلى المحاكمة، وفقًا لـ MIT Technology Review. يضيف هذا الصراع الداخلي إلى حالة عدم اليقين المحيطة بمستقبل الذكاء الاصطناعي ودوره في المجتمع.
يثير استخدام الذكاء الاصطناعي من قبل الوكالات الحكومية تساؤلات حول الشفافية وإمكانية إساءة الاستخدام. حقيقة أن وزارة الأمن الداخلي الأمريكية (DHS) تستخدم أدوات الذكاء الاصطناعي من Google و Adobe لإنشاء مواد للشؤون العامة تسلط الضوء على الحاجة إلى الرقابة والمساءلة في نشر تقنيات الذكاء الاصطناعي.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment