تواجه الولايات المتحدة احتمال إغلاق حكومي محتمل وسط نزاعات حول الهجرة وتوترات دولية
واشنطن العاصمة – واجهت الولايات المتحدة احتمالًا وشيكًا لحدوث إغلاق حكومي جزئي حيث ظل الجمهوريون والديمقراطيون في مجلس الشيوخ في حالة جمود بشأن حزمة مخصصات من ستة مشاريع قوانين، مع تحديد موعد انتهاء تمويل العديد من الوكالات الفيدرالية بعد منتصف ليل الجمعة. نشأ المأزق من خلافات حول سياسات إنفاذ قوانين الهجرة وتمويل وزارة الأمن الداخلي (DHS)، وفقًا لمجلة تايم. وأشار ديمقراطيو مجلس الشيوخ إلى استعدادهم لعرقلة تمرير مشروع القانون ما لم يتم إدخال تغييرات كبيرة.
تزامن الجدل حول التمويل الحكومي مع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران. أدلى الرئيس ترامب بتصريحات تشير إلى إمكانية النظر في خيارات عسكرية ضد إيران في أعقاب التدخلات في الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد في 28 يناير 2026، وفقًا لموقع فوكس. ساهمت هذه التصريحات في زيادة التوترات بين واشنطن وطهران، حيث اكتسبت المناقشات حول تدخل أمريكي محتمل تغطية واسعة في وسائل الإعلام الإيرانية وسط اضطرابات مستمرة.
في غضون ذلك، واجهت وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم تدقيقًا متزايدًا، حتى أن بعض الجمهوريين دعوا إلى استقالتها، حسبما أفاد موقع فوكس. لم يتم تحديد أسباب الدعوات إلى الاستقالة في المصادر المقدمة.
بالإضافة إلى المشهد السياسي المعقد، كان مجلس الشيوخ الأمريكي يعاني من سياسات إنفاذ قوانين الهجرة. أوقف الرئيس التنفيذي لشركة ميديوم العمليات لدعم مشاركة الموظفين في إضراب على مستوى البلاد احتجاجًا على إدارة الهجرة والجمارك (ICE)، وفقًا لتقرير متعدد المصادر من فوكس. وبشكل منفصل، رفع المدعي العام لولاية تكساس دعوى قضائية ضد ممرضة ممارسة مقرها في ديلاوير بتهمة انتهاك حظر الإجهاض في الولاية، وهي قضية ذات آثار محتملة على المحكمة العليا بسبب قوانين الولاية المتضاربة.
أدى الإغلاق الحكومي المحتمل والتوترات الدولية مع إيران والتدقيق في وزيرة الأمن الداخلي والمناقشات حول إنفاذ قوانين الهجرة إلى خلق مناخ سياسي متقلب في الولايات المتحدة. كان من المتوقع أن تكون الأيام المقبلة حاسمة في تحديد المسار إلى الأمام بشأن هذه القضايا الحاسمة.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment