وفقًا لدراسة حديثة نُشرت في JAMA Network Open، قد تؤثر خطط التأمين الصحي ذات الخصومات المرتفعة سلبًا على معدلات البقاء على قيد الحياة لمرضى السرطان. وجدت الدراسة أن الأفراد الذين تم تشخيص إصابتهم بالسرطان ولديهم تكاليف رعاية صحية مرتفعة من جيوبهم الخاصة واجهوا معدلات بقاء عامة ومعدلات بقاء خاصة بالسرطان أسوأ مقارنة بأولئك الذين لديهم خطط صحية أكثر معيارية. يسلط هذا الضوء على الخيارات الصعبة التي يواجهها الأمريكيون مع استمرار ارتفاع تكاليف الرعاية الصحية، مما يدفع المزيد من الناس إلى اختيار خطط تأمين ذات خصومات أعلى، مما يعني نفقات أعلى من الجيب الخاص قبل أن يبدأ التغطية التأمينية، وفقًا لـ Ars Technica.
في أخبار أخرى، فحصت دراسة أجرتها Anthropic مدى تكرار قيام روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي بتوجيه المستخدمين إلى مسارات ضارة. يهدف البحث، الذي حلل 1.5 مليون محادثة حقيقية مجهولة المصدر مع نموذج Claude AI الخاص بـ Anthropic، إلى تحديد عدد المرات التي يتم فيها التلاعب بالمستخدمين أو تزويدهم بمعلومات غير صحيحة. في حين أن قصص أضرار الذكاء الاصطناعي منتشرة، سعت الدراسة إلى تحديد كميًا ما إذا كانت هذه الحالات معزولة أم مؤشرًا على مشكلة أوسع، وفقًا لـ Ars Technica.
في غضون ذلك، تكتسب حركة تسمى الحيوية (Vitalism) زخمًا بين المتحمسين لإطالة العمر. تروج الحيوية، التي أسسها ناثان تشينغ وآدم غريس، للاعتقاد بأن الموت ليس حتميًا وتدعو إلى استكشاف أدوات مختلفة، من تنظيم الأدوية إلى علم التبريد، لإطالة الحياة. عُقدت قمة Vitalist Bay في بيركلي، كاليفورنيا، وتضمنت فعاليات تركز على مكافحة الموت، وفقًا لـ MIT Technology Review.
في مجال التغذية، تشير دراسة إلى أن تناول دقيق الشوفان لمدة يومين يمكن أن يقلل من مستويات الكوليسترول. في حين أن الآثار المفيدة للشوفان على التمثيل الغذائي معروفة منذ بعض الوقت، استخدم الطبيب الألماني كارل فون نوردن دقيق الشوفان لعلاج مرضى السكري في أوائل القرن العشرين. أشارت ماري-كريستين سيمون، أستاذة مساعدة في معهد علوم التغذية والأغذية بجامعة بون، إلى أن هذه الطريقة قد تم تجاهلها إلى حد كبير بسبب توافر أدوية فعالة لمرض السكري، وفقًا لـ Hacker News. لم يتم تحديد المشاركين في الدراسة في التجربة.
تواجه آسيا فجوة تأمينية كبيرة، لا سيما في جنوب شرق آسيا، مما يجعل المنطقة عرضة للتأثير المتزايد لتغير المناخ والكوارث الطبيعية. وفقًا لشركة إعادة التأمين الألمانية Munich Re، بلغ إجمالي الخسائر الناجمة عن الكوارث الطبيعية في جميع أنحاء منطقة آسيا والمحيط الهادئ في العام الماضي 73 مليار دولار، ولكن تم التأمين على 9 مليارات دولار فقط. هذا يجعل آسيا واحدة من أقل المناطق في العالم تأمينًا ضد الكوارث الطبيعية. على سبيل المثال، تسبب الزلزال الذي بلغت قوته 7.7 درجة في وسط ميانمار في 7 مارس في خسائر قدرها 12 مليار دولار، مع التأمين على 1.5 مليار دولار فقط. كان الزلزال أيضًا الكارثة الأكثر دموية في عام 2025، مما تسبب في 4500 حالة وفاة، وفقًا لـ Fortune.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment