إليكم مقالًا إخباريًا يلخص المعلومات المقدمة:
ترامب يتناول العلاقات البريطانية الصينية بينما تستعد سيارات الأجرة ذاتية القيادة للانطلاق في المملكة المتحدة
صرح دونالد ترامب بأنه "من الخطر جدًا" على المملكة المتحدة إجراء أعمال تجارية مع الصين، بالتزامن مع زيارة رئيس الوزراء السير كير ستارمر إلى شنغهاي. جاءت تصريحات ترامب بعد الإعلان عن اتفاقيات تهدف إلى زيادة الأعمال والاستثمار بين المملكة المتحدة والصين في أعقاب اجتماع ستارمر مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، وفقًا لـ BBC Business. وفي حديثه في العرض الأول لفيلم وثائقي، أشار ترامب إلى شي باعتباره "صديقًا"، قائلاً إنه يعرف الرئيس الصيني "جيدًا".
تشير زيارة ستارمر إلى الصين إلى انفراج محتمل في العلاقة الدبلوماسية بين البلدين، والتي وصفها البعض بأنها "عصر جليدي"، وفقًا لـ BBC Business. يواجه كلا الزعيمين ضغوطًا اقتصادية ويسعيان إلى فرص جديدة للتجارة والاستثمار. هدفت رحلة ستارمر، وهي الأولى لرئيس وزراء بريطاني منذ تيريزا ماي في عام 2018، إلى تسليط الضوء على قوة الشركات البريطانية في التمويل والأدوية والرعاية الصحية والطاقة النظيفة وصناعة السيارات. هدف الرئيس شي جين بينغ إلى إظهار موثوقية الصين كشريك للاقتصادات الغربية.
في أخبار أخرى، تأمل Waymo، شركة السيارات ذاتية القيادة الأمريكية المملوكة لشركة Alphabet الأم لـ Google، في إطلاق خدمة سيارات الأجرة الروبوتية في لندن في أقرب وقت ممكن في سبتمبر، وفقًا لـ BBC Technology. ومن المقرر إطلاق خدمة تجريبية في أبريل. صرحت وزيرة النقل المحلية ليليان غرينوود بأن الحكومة "تدعم Waymo ومشغلين آخرين من خلال برامجنا التجريبية للركاب، ولوائح الابتكار لجعل السيارات ذاتية القيادة حقيقة واقعة على الطرق البريطانية". تخطط حكومة المملكة المتحدة لتغيير اللوائح في النصف الثاني من عام 2026 لتمكين سيارات الأجرة ذاتية القيادة من العمل في المدينة، على الرغم من عدم تحديد تاريخ محدد.
في غضون ذلك، أمر الرئيس السابق ترامب بإعادة فتح المجال الجوي التجاري فوق فنزويلا على الفور، بعد أسابيع من إطاحة القوات العسكرية الأمريكية بنيكولاس مادورو، وفقًا لصحيفة The Guardian. وفي حديثه في البيت الأبيض، قال ترامب إنه اختتم للتو محادثة هاتفية مع الرئيس الفنزويلي بالإنابة. يسمح الأمر برحلات جوية مباشرة من الولايات المتحدة إلى فنزويلا، حيث أن شركات النفط الكبرى موجودة بالفعل على الأرض لتقييم العمليات المحتملة.
في الأخبار المحلية، ستستمر ملايين الأسر ذات الدخل المنخفض في الحصول على 150 جنيهًا إسترلينيًا من فواتير الطاقة الشتوية لمدة خمس سنوات أخرى، وفقًا لـ BBC Business. أكدت الحكومة أن خصم Warm Home سيظل ساريًا حتى شتاء 2030-2031. تم توسيع نطاق البرنامج، المعمول به منذ عام 2011، العام الماضي ليشمل 2.7 مليون أسرة أخرى. وقال الوزراء إن تمديد البرنامج سيساعد في ارتفاع تكاليف المعيشة المستمرة، والتي تغذيها إلى حد كبير زيادة تكاليف الطاقة. وبينما رحبت الجمعيات الخيرية بالاستمرار، قال البعض إن 150 جنيهًا إسترلينيًا غير كافية لمساعدة الأسر المتعثرة.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment