العالم يواجه أزمات متعددة مع تكثيف الجهود الدبلوماسية
تتصاعد التوترات العالمية على جبهات متعددة، مع تكثيف الجهود الدبلوماسية لتجنب حرب محتملة بين الولايات المتحدة وإيران، بينما تعاني مناطق أخرى من صراعات مستمرة وعدم استقرار سياسي، وفقًا لتقارير مختلفة.
في الشرق الأوسط، تجري محادثات رفيعة المستوى في تركيا حيث يسعى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى تهدئة التوترات مع الولايات المتحدة. أفاد علي هاشم من قناة الجزيرة أن القادة الإقليميين يدفعون بنشاط لمنع مواجهة عسكرية بين البلدين.
في غضون ذلك، في سوريا، توصلت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بقيادة الأكراد إلى اتفاق شامل مع الحكومة للاندماج في الجيش السوري، حسبما أفادت قناة الجزيرة. يأتي هذا الاتفاق بعد أسابيع من القتال بين الحكومة المؤقتة في دمشق وقسد في شمال البلاد، حيث تسعى الحكومة إلى توطيد السيطرة بعد الإطاحة ببشير الأسد. يحدد الاتفاق اندماجًا تدريجيًا للقوات العسكرية الكردية في الجيش السوري، وفقًا لمصدر في قوات سوريا الديمقراطية.
في أوروبا الشرقية، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن خطط لزيادة فتك قواته المسلحة كجزء من استراتيجية لنزع سلاح موسكو وربما تغيير المفاوضات المسدودة. وفقًا لقناة الجزيرة، صرح زيلينسكي بأنه يجب على الوحدات الأوكرانية ضمان "مستوى من تدمير المحتل بحيث تتجاوز الخسائر الروسية عدد التعزيزات التي يمكنهم إرسالها إلى قواتهم كل شهر". يهدف زيلينسكي إلى أن تصل الخسائر الروسية إلى 50 ألفًا شهريًا للفوز في حرب أوكرانيا.
في أمريكا الوسطى، قضت المحكمة العليا في بنما بأن العقود التي تسمح لشركة صينية بتشغيل موانئ على قناة بنما غير دستورية، حسبما أفادت قناة الجزيرة. يؤثر القرار على المرافق التي تديرها شركة CK Hutchison التي تتخذ من هونغ كونغ مقراً لها. يأتي هذا الحكم بعد عام من تهديد الرئيس الأمريكي آنذاك دونالد ترامب بالاستيلاء على الممر الحيوي، مدعياً أنه يخضع فعليًا للسيطرة الصينية وبالتالي يمثل تهديدًا أمنيًا. تنقل قناة بنما ما يقدر بنحو 5 في المائة من التجارة البحرية العالمية.
ومما يزيد من الشعور بعدم الاستقرار العالمي، حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من أن التعاون الدولي يتآكل، وفقًا لقناة الجزيرة. وفي خطابه السنوي، صرح غوتيريش بأنه "لا توجد قوة واحدة" يمكنها حل المشاكل العالمية وانتقد الدول القوية التي تقوض الجهود المبذولة لحل المشاكل العالمية بشكل جماعي. وأكد على استعداد الأمم المتحدة لمساعدة الدول الأعضاء في معالجة القضايا الأكثر إلحاحًا.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment