تزايد التوترات العالمية مع تأثير السياسة الأمريكية على بنما وكوبا وفنزويلا وأوكرانيا
شهد هذا الأسبوع سلسلة من الأحداث الدولية التي سلطت الضوء على النفوذ المتزايد للسياسة الخارجية الأمريكية في جميع أنحاء العالم. وشملت هذه الأحداث حكمًا للمحكمة العليا في بنما يؤثر على شركة صينية، وتهديدات أمريكية جديدة بفرض تعريفات جمركية على الدول التي تبيع النفط لكوبا، وتوقف الهجمات الروسية على كييف بعد طلب من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وإضرابات على مستوى البلاد في الولايات المتحدة بسبب سياسات الهجرة، وأسر الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو من قبل القوات الأمريكية.
في بنما، ألغت المحكمة العليا امتيازًا كانت تحتفظ به شركة تابعة لشركة هونغ كونغ، CK Hutchison، لتشغيل موانئ على طرفي قناة بنما. ووفقًا لصحيفة الغارديان، أكد رئيس بنما أن الممر المائي الاستراتيجي سيستمر في العمل كالمعتاد. واعتبر قرار المحكمة بمثابة مساعدة محتملة للجهود الأمريكية للحد من النفوذ الصيني في المنطقة.
وفي الوقت نفسه، أعلن البيت الأبيض أن الرئيس ترامب وقع أمرًا تنفيذيًا قد يؤدي إلى فرض تعريفات جمركية على السلع القادمة من الدول التي تزود كوبا بالنفط. وذكرت صحيفة الغارديان أن الأمر يعلن حالة طوارئ وطنية ويوجه وزيري الخارجية والتجارة لتقييم التعريفات الجمركية ضد الدول التي تدعم كوبا. وتهدف هذه الخطوة إلى زيادة الضغط على الحكومة الكوبية، التي يعتبرها البيت الأبيض على علاقة بقوى معادية.
في أوروبا الشرقية، وافقت روسيا على وقف الهجمات مؤقتًا على كييف والمدن المحيطة بها حتى الأول من فبراير، بناءً على طلب من الرئيس ترامب. وذكرت قناة الجزيرة أن الكرملين أشار إلى البرد القارس الذي يضرب المنطقة كعامل في القرار، حيث يفتقر العديد من الأوكرانيين إلى التدفئة بسبب الهجمات الروسية السابقة على البنية التحتية للطاقة.
محليًا، شهدت الولايات المتحدة احتجاجات واسعة النطاق حيث بدأ المواطنون إضرابًا على مستوى البلاد ردًا على سياسات الترحيل التي تتبعها إدارة ترامب. وأشارت قناة الجزيرة إلى أن الإضراب، الذي نظمته مجموعات ناشطة مختلفة، جاء في أعقاب مقتل مواطنين أمريكيين اثنين في مينيسوتا على يد عناصر إنفاذ قوانين الهجرة. ووفقًا لقناة الجزيرة، أطلقت وزارة العدل تحقيقًا في عمليات القتل.
في فنزويلا، ظل الوضع متوترًا بعد أسر الرئيس نيكولاس مادورو على يد أفراد عسكريين أمريكيين في كاراكاس. وذكرت قناة الجزيرة أن ردود الفعل داخل فنزويلا كانت منقسمة بشدة، حيث احتفل البعض بينما أعرب آخرون عن الخوف والغضب، متهمين الولايات المتحدة بمحاولة تنصيب حكومة دمية للسيطرة على احتياطيات النفط الهائلة في فنزويلا. وأجرت قناة الجزيرة مقابلات مع لويس إرنستو باتينو، وهو ناشط ومعلق سياسي، وأديليس فيرو، المديرة التنفيذية للتجمع الفنزويلي الأمريكي، حول مستقبل فنزويلا المحتمل.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment