إليكم مقال إخباري يلخص المعلومات المقدمة:
تصاعد التوترات الدولية مع استعداد معبر رفح لإعادة الفتح، وإعلان داعش مسؤوليته عن هجوم في النيجر، ورفع الصين العقوبات عن برلمانيين بريطانيين
بقيت التوترات الدولية مرتفعة يوم الجمعة، 30 يناير 2026، مع تطور عدة أحداث رئيسية في جميع أنحاء العالم. وشملت هذه الأحداث قرب إعادة فتح معبر رفح، وإعلان داعش مسؤوليته عن هجوم في النيجر، واستمرار الارتباك المحيط بالمفاوضات الأمريكية الإيرانية، وقرار الصين رفع العقوبات عن أعضاء بريطانيين في البرلمان.
كان من المقرر إعادة فتح معبر رفح يوم الأحد، وفقًا لمصادر الجزيرة. ومع ذلك، أشارت التقارير إلى أنه في حين أن المعبر سيسمح بحركة محدودة للأفراد، فإن المساعدات الإنسانية ستظل ممنوعة. أفاد هاني محمود من الجزيرة من رفح بأن إسرائيل ستحتفظ بالسيطرة الأمنية الكاملة. المعبر مغلق منذ ما يقرب من عامين.
وفي الوقت نفسه، في النيجر، أعلن تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) مسؤوليته عن هجوم على قاعدة جوية في مطار ديوري হামানি الدولي بالقرب من العاصمة نيامي، وفقًا للجزيرة. ذكرت وكالة أنباء أعماق التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية أن المجموعة نفذت "هجومًا مفاجئًا ومنسقًا" على القاعدة. وزعمت الوكالة أن الهجوم تسبب في أضرار كبيرة، لكنها لم تقدم مزيدًا من التفاصيل.
في مكان آخر، ظلت حالة المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران غير واضحة. ذكرت الجزيرة أن كلا البلدين أعربا عن رغبتهما في حل دبلوماسي لمواجهتهما، وأن لاعبين إقليميين يتدخلون بشكل متزايد. ومع ذلك، فإن الحشد العسكري المتزايد والروايات المتضاربة حول حالة المفاوضات كانت تلقي بظلال من الشك على إمكانية التوصل إلى حل.
في خطوة تشير إلى انفراج محتمل في العلاقات، رفعت الصين العقوبات عن بعض أعضاء البرلمان البريطاني، وفقًا لسكاي نيوز. صرح رئيس الوزراء كير ستارمر لسكاي نيوز بأنه تم رفع القيود التي منعت بعض البرلمانيين من زيارة الصين. وقال ستارمر إنه أثار القضية مع الرئيس الصيني شي جين بينغ خلال رحلة قام بها مؤخرًا. وقال أحد الذين عوقبوا لسكاي نيوز إن هذه الخطوة "ليست فوزًا، بل استسلام".
ظل الوضع في إيران متقلبًا، مع ورود تقارير متضاربة حول عدد القتلى في الاحتجاجات الأخيرة. ذكرت سكاي نيوز أن التقديرات من منظمات حقوق الإنسان والأطباء تراوحت من أكثر من 5000 في الحد الأدنى المتحفظ إلى 33000 بحسب إحصاء واحد، وحتى ما يصل إلى 50000، وفقًا لمزاعم لم يتم التحقق منها. أشارت أليسيا هاجوبيان، وهي صحفية بيانات في سكاي نيوز، إلى أن السلطات الإيرانية فرضت تعتيمًا شبه كامل على الإنترنت، مما جعل التحقق أمرًا صعبًا.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment