هيمنة قضايا التجارة والطاقة والأمن على الشؤون العالمية
شهد هذا الأسبوع سلسلة من التطورات الدولية التي سلطت الضوء على التوترات والتحولات في التجارة العالمية والطاقة والأمن. وشملت هذه الأحداث تحذيرات بشأن أزمات إنسانية محتملة، وطعونًا قانونية في العقود الدولية، وتحولات في السياسات في قطاعات الطاقة، ومخاوف بشأن السلامة النووية.
حذرت رئيسة المكسيك، كلوديا شينباوم، من أن التعريفات المحتملة التي تفرضها الولايات المتحدة على الدول التي تزود كوبا بالنفط يمكن أن تتسبب في أزمة إنسانية في الجزيرة، وفقًا لصحيفة الغارديان. وتواجه كوبا بالفعل نقصًا مزمنًا في الوقود وانقطاعات متكررة للتيار الكهربائي، مع وجود احتياطيات نفطية تكفي لمدة تتراوح بين 15 و 20 يومًا فقط. وجاء التحذير بعد أن وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمرًا تنفيذيًا يعلن حالة طوارئ وطنية، مما يمهد الطريق لفرض تعريفات تهدف إلى الضغط على الحكومة الكوبية.
في بنما، ألغت المحكمة العليا امتيازًا كانت تحتفظ به شركة تابعة لشركة CK Hutchison التي تتخذ من هونغ كونغ مقراً لها، لتشغيل موانئ على طرفي قناة بنما، حسبما ذكرت صحيفة الغارديان. وذكر رئيس بنما أن القناة ستستمر في العمل كالمعتاد. واعتبر قرار المحكمة بمثابة مساعدة محتملة للجهود الأمريكية للحد من النفوذ الصيني في الممر المائي الاستراتيجي.
وافقت فنزويلا على مشروع قانون لفتح قطاع النفط للاستثمار الأجنبي بعد ضغوط من الولايات المتحدة، وفقًا لصحيفة الغارديان. ويهدف التشريع إلى منح الشركات الخاصة مزيدًا من السيطرة على قطاع النفط. وخفف دونالد ترامب بعض العقوبات المفروضة على صناعة النفط الفنزويلية وقال إن شركات النفط الأمريكية موجودة على الأرض لإجراء تقييمات للمواقع لعمليات محتملة. ومع ذلك، لا يزال الخبراء غير متأكدين مما إذا كانت التغييرات تذهب إلى أبعد من ذلك بما يكفي لتلبية مطالب الولايات المتحدة.
عقدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة دورة خاصة لمناقشة مخاطر السلامة النووية في أوكرانيا، حسبما ذكرت قناة الجزيرة. صرح المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، بأن الحرب في أوكرانيا تشكل أكبر تهديد للسلامة النووية في العالم. تناول الاجتماع الذي عقد في فيينا المخاوف المتزايدة من أن الهجمات الروسية على منشآت الطاقة الأوكرانية يمكن أن تتسبب في وقوع حادث نووي.
قوبلت زيارة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الأخيرة إلى الصين، والتي رافقه فيها وفد من رجال الأعمال والشخصيات الثقافية، بـ "استقبال فاتِر" من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي وصف الرحلة بأنها "خطيرة"، وفقًا لقناة الجزيرة. استقبل الرئيس الصيني شي جين بينغ ستارمر استقبالًا حارًا، مما يشير إلى احتمال حدوث انفراج في العلاقات بين المملكة المتحدة والصين. تسلط الزيارة ورد فعل ترامب الضوء على الديناميكيات المعقدة بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والصين.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment