تصاعد التوترات العالمية وسط انخراط الولايات المتحدة في الدبلوماسية والاضطرابات الداخلية
تصاعدت التوترات في جميع أنحاء العالم يوم الجمعة، 30 يناير 2026، بينما كانت الولايات المتحدة تتنقل في شبكة معقدة من العلاقات الدولية والتحديات الداخلية. من المفاوضات المحتملة مع إيران إلى وقف الهجمات الروسية على كييف والاحتجاجات على مستوى البلاد، واجهت إدارة ترامب ضغوطًا على جبهات متعددة.
صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في إسطنبول، تركيا، أن إيران منفتحة على "محادثات عادلة ومنصفة" مع الولايات المتحدة. ومع ذلك، أكد عراقجي أن "المفاوضات لا يمكن أن تتم في ظل التهديدات"، وفقًا لقناة الجزيرة. جاء هذا التصريح وسط تصاعد التوترات والتكهنات بشأن احتمال قيام الولايات المتحدة بعمل عسكري ضد طهران.
في أوروبا الشرقية، وافقت روسيا على وقف الهجمات على كييف والمدن المحيطة بها حتى الأول من فبراير، بناءً على طلب من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وذكرت قناة الجزيرة أن الكرملين أشار إلى البرد القارس الذي يضرب المنطقة كعامل، حيث يفتقر العديد من الأوكرانيين إلى التدفئة بسبب الهجمات الروسية السابقة على البنية التحتية للطاقة.
على الصعيد المحلي، شهدت الولايات المتحدة احتجاجات واسعة النطاق حيث بدأ المواطنون إضرابًا على مستوى البلاد، ممتنعين عن العمل والمدرسة والتسوق. ووفقًا لقناة الجزيرة، تم تنظيم الإضراب من قبل مجموعات ناشطة مختلفة ردًا على سياسات الترحيل التي تتبعها إدارة ترامب والقتل الأخير لمواطنين أمريكيين اثنين في مينيسوتا على يد عناصر إنفاذ قوانين الهجرة. وقد استندت الاحتجاجات إلى إضراب على مستوى الولاية عقد في الأسبوع السابق.
في غضون ذلك، في فنزويلا، استعدت البلاد لحالة من عدم اليقين في أعقاب اختطاف الجيش الأمريكي للرئيس نيكولاس مادورو. وكانت ردود الفعل متباينة، حيث احتفل البعض بنهاية حقبة وأعرب آخرون عن الخوف والغضب، متهمين الولايات المتحدة بمحاولة تنصيب حكومة دمية للسيطرة على احتياطيات النفط الهائلة في فنزويلا، حسبما ذكرت قناة الجزيرة.
في أخبار دولية أخرى، رفعت الصين العقوبات عن بعض أعضاء البرلمان البريطاني والأقران، وتسمح الآن لجميع البرلمانيين بزيارة البلاد، حسبما ذكرت شبكة سكاي نيوز. وقال رئيس الوزراء كير ستارمر لشبكة سكاي نيوز إن العقوبات كانت "مصدر قلق حقيقي في جميع أنحاء البرلمان"، وأنه أثار القضية مع الرئيس الصيني شي جين بينغ خلال رحلة قام بها مؤخرًا. ومع ذلك، قال أحد أولئك الذين تم فرض عقوبات عليهم لشبكة سكاي نيوز: "إنه ليس فوزًا، بل هو استسلام".
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment