
احتجاجات في مدن بأنحاء الولايات المتحدة خلال إضراب مناهض لـ "آيس"
احتجاجات في مدن بأنحاء الولايات المتحدة خلال إضراب مناهض لـ "آيس"
تحديث إخباري متعدد المصادر



الحكومة الأمريكية تغلق جزئيًا وسط نزاع على التمويل
دخلت الحكومة الفيدرالية الأمريكية في إغلاق جزئي في وقت مبكر من صباح يوم السبت، بعد فشل الكونجرس في التوصل إلى اتفاق بشأن الميزانية السنوية في الوقت المناسب، مما يمثل الإغلاق الثاني في ستة أشهر، وفقًا لـ "فوكس نيوز". بدأ انقضاء التمويل في منتصف الليل بالتوقيت الشرقي (05:00 بتوقيت جرينتش)، بعد ساعات من موافقة أعضاء مجلس الشيوخ على صفقة تمويل في اللحظة الأخيرة لتمويل معظم الوكالات حتى سبتمبر، حسبما ذكرت "بي بي سي".
كان السبب المباشر للإغلاق هو خلاف حول تمويل وزارة الأمن الداخلي (DHS)، التي تشرف على إنفاذ قوانين الهجرة. تضمن مشروع القانون الذي تمت الموافقة عليه تمويلًا لمدة أسبوعين فقط لوزارة الأمن الداخلي، بدلًا من إغلاقها بالكامل، وفقًا لـ "بي بي سي". ومع ذلك، فإن مجلس النواب ليس في دورة انعقاد ولم يوافق بعد على مشروع القانون.
توصل الرئيس دونالد ترامب إلى اتفاق مع الديمقراطيين بعد رفضهم تقديم المزيد من التمويل لإنفاذ قوانين الهجرة في أعقاب حادث إطلاق نار مميت، حسبما ذكرت "بي بي سي". عرقل السيناتور ليندسي جراهام ما وصفته "فوكس نيوز" بأنه صفقة مدعومة من ترامب تهدف إلى تجنب الإغلاق.
كان من المتوقع أن يقوم مكتب الإدارة والميزانية (OMB) بإخطار الوكالات الفيدرالية لبدء الاستعدادات للإغلاق بعد وقت قصير من منتصف ليل 31 يناير، حسبما ذكرت "فوكس نيوز".
يأتي هذا الإغلاق الجزئي في الوقت الذي تواجه فيه الأمم المتحدة أزمتها المالية الخاصة. حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من أن الأمم المتحدة تخاطر "بالانهيار المالي الوشيك" بسبب عدم دفع الدول الأعضاء لرسومها، حسبما ذكرت "بي بي سي". صرح غوتيريش بأن أموال المنظمة قد تنفد بحلول يوليو وحث جميع الدول الأعضاء البالغ عددها 193 دولة على الوفاء بمدفوعاتها الإلزامية أو إصلاح القواعد المالية للمنظمة لتجنب الانهيار. ورفضت الولايات المتحدة، أكبر مساهم في الأمم المتحدة، المساهمة في ميزانياتها العادية وحفظ السلام وانسحبت من العديد من وكالات الأمم المتحدة، وفقًا لـ "بي بي سي".
يتزامن الإغلاق الحكومي الجزئي مع إصدار ملايين الملفات المتعلقة بالمجرم الجنسي الراحل جيفري إبستين من قبل وزارة العدل الأمريكية. ذكرت "بي بي سي" أن الإصدار تضمن ثلاثة ملايين صفحة و 180 ألف صورة و 2000 مقطع فيديو، مما يمثل أكبر عدد من المستندات التي شاركتها الحكومة منذ أن أصدر قانونًا يقضي بالإفراج عنها العام الماضي.
في غضون ذلك، في إسرائيل، تجري حملة سياسية لتمرير قانون عقوبة الإعدام الجديد المثير للجدل الذي يستهدف الفلسطينيين الذين أدانتهم المحاكم الإسرائيلية بارتكاب هجمات إرهابية مميتة، حسبما ذكرت "بي بي سي". صرح زفيكا فوغل، رئيس لجنة الأمن القومي البرلمانية اليميني المتطرف، لـ "بي بي سي": "إنها لبنة أخرى في جدار دفاعنا. إن تطبيق عقوبة الإعدام هو خلق رادع".
AI-Assisted Journalism
This article was generated with AI assistance, synthesizing reporting from multiple credible news sources. Our editorial team reviews AI-generated content for accuracy.
Deep insights powered by AI
Continue exploring
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment