مواهب صاعدة ونجوم راسخة تتألق في السينما والتلفزيون
تعج صناعة الترفيه بأخبار المواهب الصاعدة التي تحقق نجاحًا كبيرًا في المهرجانات السينمائية، والنجوم الراسخة الذين يتولون أدوارًا جديدة، والمسلسلات المحبوبة التي تستعد لمواسم مستقبلية. من اكتشافات ساندانس إلى العودات المنتظرة، إليكم لمحة عن آخر التطورات.
يحقق فيلم "If I Go Will They Miss Me" (إذا ذهبت هل سيفتقدونني) لوالتر تومبسون-هيرنانديز، والذي عُرض لأول مرة في ساندانس، ضجة كبيرة. يقدم الفيلم، الذي تجري مقارنته بـ "Killer of Sheep" (قاتل الخراف) و "Beasts of the Southern Wild" (وحوش الجنوب البري)، منظورًا جديدًا حول النمو في واتس، لوس أنجلوس. وفقًا لمجلة Variety، يركز الفيلم على أحلام وطموحات صبي يبلغ من العمر 12 عامًا، ويهدف إلى تأسيس لغة سينمائية جديدة لتمثيل المجتمع ورفض التصويرات المتعالية. تفيد مصادر متعددة بأن الفيلم يسعى إلى منح شخصياته "أجنحة"، ويقدم سردًا فريدًا وتمكينيًا.
في غضون ذلك، ينتظر عشاق مسلسل Netflix "Bridgerton" (بريدجرتون) بفارغ الصبر الموسم الرابع، وخاصة قصة حياة هياكينث بريدجرتون، التي تلعب دورها فلورنس هنت. انضمت هنت إلى المسلسل في عام 2019 بصفتها أصغر طفل في عائلة بريدجرتون. في مقابلة مع Variety نُشرت في 31 يناير 2026، تحدثت هنت عن حماسها لحصولها أخيرًا على قصة خاصة بها وشاركت نظريتها حول كيفية تسلل هياكينث إلى الحفلات، قائلة: "هذه ليست أول مرة لها".
تشمل الأخبار الأخرى مشاركة نوح سنتينيو في فيلم مسبق لأحداث جون رامبو، والذي بدأ إنتاجه في تايلاند وأضاف إلى فريق الممثلين، وفقًا لمجلة Variety. بالإضافة إلى ذلك، حدد مسلسل Netflix الذي أنتجه الأخوان دافر، بعنوان "Something Very Bad Is Going To Happen" (شيء سيئ للغاية سيحدث)، تاريخ إصداره، كما ذكرت Variety.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment