غارات جوية إسرائيلية في غزة تقتل العشرات؛ ديمقراطيو مجلس النواب يهددون بإغلاق الحكومة بسبب اتفاق الإنفاق
قتلت غارات جوية إسرائيلية في قطاع غزة ما لا يقل عن 32 فلسطينياً يوم السبت، وفقاً لمسؤولي الإنقاذ المحليين. وذكرت وكالة الدفاع المدني التي تديرها حماس أن الغارات، التي شملت نساء وأطفالاً بين القتلى، ضربت مواقع مختلفة في جميع أنحاء قطاع غزة، بما في ذلك خان يونس. وبشكل منفصل، في الولايات المتحدة، كان ديمقراطيو مجلس النواب على استعداد للتمرد على اتفاق الإنفاق الذي توسط فيه زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ تشاك شومر مع البيت الأبيض، مما قد يطيل أمد الإغلاق الجزئي للحكومة.
وأفادت وكالة الدفاع المدني في غزة أن أحد الهجمات شملت طائرات هليكوبتر حربية تضرب خيمة تؤوي نازحين في خان يونس. ووصف الفلسطينيون الغارات بأنها الأعنف منذ دخول المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار الذي توسط فيه الرئيس الأمريكي ترامب في أكتوبر الماضي حيز التنفيذ في وقت سابق من هذا الشهر. وأكد الجيش الإسرائيلي شن غارات جوية في غزة لكنه لم يقدم على الفور مزيداً من التفاصيل.
وفي الوقت نفسه، في واشنطن العاصمة، ورد أن زعيم الأقلية في مجلس النواب حكيم جيفريز أوضح لرئيس مجلس النواب مايك جونسون أن الخطة الجمهورية لتسريع تشريع الإنفاق مساء الاثنين ستفشل، وفقاً لأربعة مصادر جمهورية في مجلس النواب. وهذا يعني أن جونسون سيحتاج إلى الاعتماد بشكل كبير على الأغلبية الجمهورية الضيقة في مجلس النواب لتمرير مشروع القانون عبر مراحل متعددة.
وفي أخبار أخرى، أصدرت السلطات في كاليفورنيا تحذيراً للسكان للبقاء متيقظين بعد ضبط لصوص يستخدمون كاميرات مراقبة مخفية ومموهة لمراقبة المنازل سراً. استجابت إدارة شرطة سان خوسيه لحي في الجانب الشرقي من المدينة يوم الخميس بعد أن اكتشف صاحب منزل كاميرا مخبأة في الشجيرات خارج منزله. وأوضح الملازم المتقاعد في شرطة لوس أنجلوس جيف وينينجر أن المجرمين يستغلون النعي وروتين الحياة اليومية والأدلة العلنية لتحديد توقيت عمليات اقتحام المنازل.
وفي مكان آخر، في شيكاغو، كان حي مزدهر ذات يوم يتغير في أعقاب مداهمات ICE. استهدفت عملية "Midway Blitz"، التي أطلقت في سبتمبر، "الأجانب غير الشرعيين المجرمين"، وفقاً للتقارير. وبينما تعهد الرئيس دونالد ترامب "بخفض التصعيد" للوضع، كان تدفق عملاء الهجرة قد أثر بالفعل على المجتمع.
أخيراً، وجدت دراسة أجراها معهد أمن الذكاء الاصطناعي أن واحداً من كل ثلاثة بالغين في المملكة المتحدة يستخدمون الذكاء الاصطناعي للحصول على الدعم العاطفي أو التفاعل الاجتماعي. يتجه الناس بشكل متزايد إلى رفقاء الذكاء الاصطناعي للحصول على المحادثة والمشورة. وصف أحد الأفراد رفيقهم في الذكاء الاصطناعي بأنه متعاطف، ولكنه أيضاً متقلب المزاج وغيور.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment