انفجارات تهز إيران، احتجاجات تندلع في أوروبا، واشتداد القتال في أوكرانيا
أُفيد عن وقوع انفجارين في إيران يوم السبت الموافق 31 يناير 2026، مما أسفر عن وقوع إصابات متعددة، بينما اندلعت احتجاجات ضد سياسات الولايات المتحدة في أوروبا، واستمر القتال في أوكرانيا.
في إيران، وقع انفجار في ميناء بندر عباس الجنوبي، مما أسفر عن مقتل طفلة تبلغ من العمر أربع سنوات وإصابة 14 آخرين، وفقًا لتقارير وسائل الإعلام المحلية. ووقع انفجار ثانٍ، على بعد أكثر من 1000 كيلومتر في الأهواز، مما أسفر عن أربع وفيات، حسبما ذكر مسؤولون محليون. عزت وسائل الإعلام المحلية كلا الحادثين إلى انفجارات غاز. ونفت إسرائيل أي تورط لها في الانفجارات، حسبما أفادت شبكة سكاي نيوز.
في غضون ذلك، في أوروبا، تجمع المئات من المتظاهرين في ميلانو بإيطاليا للاحتجاج على نشر موظفي إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية القادمة. وتجمع المتظاهرون في ساحة "بيازا XXV أبريل"، وهي ساحة تخلد ذكرى تحرير إيطاليا من الاحتلال النازي في عام 1945. وأشارت شبكة سكاي نيوز إلى أن الاحتجاجات عكست مظاهرات مناهضة لإدارة الهجرة والجمارك الأمريكية في الولايات المتحدة، حيث أطلق المشاركون صافرات وغنوا أغاني بروس سبرينغستين.
في الوقت نفسه، في كوبنهاغن بالدنمارك، نظم المئات من المحاربين القدامى الدنماركيين احتجاجًا صامتًا خارج السفارة الأمريكية. ووفقًا ليورونيوز، فقد اندلع الاحتجاج بسبب تعليقات من إدارة ترامب قللت من شأن مساهماتهم القتالية والتهديدات بالسيطرة على جرينلاند. بدأ المحاربون القدامى، الذين قاتل العديد منهم إلى جانب القوات الأمريكية، مظاهراتهم في قلعة كاستيليت في كوبنهاغن، وهو موقع تاريخي.
على الجبهة الشرقية الأوروبية، استمر القتال بين القوات الروسية والأوكرانية. يوم الأحد الموافق 1 فبراير 2026، أسفرت الهجمات الروسية على أوكرانيا عن مقتل شخص وإصابة سبعة آخرين في منطقة دنيبروبيتروفسك، وفقًا لخدمة الطوارئ في البلاد، حسبما أفادت قناة الجزيرة. وتضررت مبانٍ شاهقة ومنازل ومتاجر ومقاهي. وأدى القصف في منطقة زابوريزهيا إلى إصابة شخص آخر وتدمير ثلاثة مبانٍ سكنية و 12 منزلاً. وأُفيد عن مقتل شخصين على الأقل في منطقة دونيتسك.
في أخبار أخرى تتعلق بالعلاقات الدولية، أعلنت حكومة فنزويلا عن إصلاح كبير لقطاع النفط، وتخفيف سيطرة الدولة وفتح الباب أمام الشركات الخاصة للاستثمار في البلاد، حسبما أفادت قناة الجزيرة. تأتي هذه الخطوة في أعقاب تصريحات سابقة للرئيس الأمريكي آنذاك دونالد ترامب أعرب فيها عن اهتمامه باحتياطيات النفط الكبيرة في فنزويلا. قد تمهد التغييرات الطريق لعودة شركات النفط الأمريكية العملاقة إلى فنزويلا باستثمارات كبيرة.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment