تطورات الذكاء الاصطناعي تثير جدلاً: التزييف العميق، والاستثمارات، والجهود الدبلوماسية
أثارت التطورات في مجال الذكاء الاصطناعي جدلاً واسعاً في مختلف القطاعات، بدءاً من المخاوف الأخلاقية المحيطة بالتزييف العميق وصولاً إلى الاستثمارات المالية الكبيرة واستخدام الذكاء الاصطناعي في الاتصالات الحكومية.
كشف تحليل حديث أن سوقاً مدنياً عبر الإنترنت، مدعوماً من قبل Andreessen Horowitz، سهّل إنشاء ملفات تعليمات مخصصة لإنشاء صور التزييف العميق للمشاهير، وبعضها مصمم لإنتاج صور إباحية محظورة من قبل الموقع، وفقاً لـ MIT Technology Review. درس باحثون في جامعة ستانفورد وجامعة إنديانا طلبات المحتوى، المعروفة باسم "المكافآت"، على الموقع ووجدوا أنه بين منتصف عام 2023 ونهاية عام 2024، كان جزء كبير منها مخصصاً لصور التزييف العميق لأشخاص حقيقيين، مع استهداف 90٪ من هذه الطلبات للنساء. لم تتم مراجعة النتائج من قبل الأقران بعد.
في غضون ذلك، أشار الرئيس التنفيذي لشركة Nvidia، جنسن هوانغ، إلى استثمار كبير في أحدث جولة تمويل لـ OpenAI. وقال هوانغ للصحفيين في تايبيه يوم السبت إن الاستثمار قد يكون الأكبر الذي قامت به الشركة على الإطلاق، حسبما ذكرت Fortune. وقال هوانغ: "سنستثمر الكثير من المال". "أنا أؤمن بـ OpenAI. العمل الذي يقومون به لا يصدق. إنهم من أهم الشركات في عصرنا". في حين أن هوانغ لم يحدد المبلغ المحدد، فقد وصف الاستثمار بأنه "ضخم" وأشار إلى أن الرئيس التنفيذي لـ OpenAI، سام ألتمان، بصدد إغلاق الجولة. وأضاف هوانغ: "لكننا بالتأكيد سنشارك في الجولة التالية من التمويل لأنها استثمار جيد للغاية".
في أخبار أخرى متعلقة بالذكاء الاصطناعي، تستخدم وزارة الأمن الداخلي الأمريكية (DHS) مولدات الفيديو التي تعمل بالذكاء الاصطناعي من Google و Adobe لإنشاء وتحرير المحتوى الذي يتم مشاركته مع الجمهور، وفقاً لوثيقة صدرت يوم الأربعاء وأفادت بها MIT Technology Review. تجرد الوثيقة أدوات الذكاء الاصطناعي التجارية التي تستخدمها وزارة الأمن الداخلي لمهام تتراوح من صياغة المستندات إلى إدارة الأمن السيبراني. يأتي هذا في الوقت الذي زادت فيه وكالات الهجرة من تواجدها على وسائل التواصل الاجتماعي لدعم خطة الترحيل الجماعي للرئيس ترامب، مع ظهور بعض المحتوى على أنه تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي.
بالإضافة إلى عالم التكنولوجيا، أفادت NPR عن انخراط المشرعين الأمريكيين في جهود دبلوماسية في الدنمارك وسط أزمة جرينلاند. بالإضافة إلى ذلك، سلطت NPR الضوء على دراسة أجراها البروفيسور نيك تشيزمان من جامعة برمنغهام، والتي وجدت أن الديمقراطيات غالباً ما تعود أضعف وأكثر هشاشة بعد فترات من التراجع، وتحلل ثلاثة عقود من البيانات. وأشارت NPR إلى أن "فقدان الديمقراطية مرة واحدة يمكن أن يجعل استعادتها أكثر صعوبة، حتى بعد عودة حكومة ديمقراطية إلى السلطة".
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment