أزمات عالمية متعددة تتكشف: غارات على غزة، انهيار منجم في الكونغو، وتحولات في السياسة الأمريكية
توالت سلسلة من الأحداث الهامة في جميع أنحاء العالم هذا الأسبوع، بدءًا من تصاعد العنف في غزة إلى حادث تعدين مأساوي في جمهورية الكونغو الديمقراطية واحتمالات حدوث تحولات في السياسات الاقتصادية وسياسات الهجرة الأمريكية.
في غزة، أسفرت الغارات الجوية الإسرائيلية عن مقتل ما لا يقل عن 32 فلسطينيًا يوم السبت، وفقًا للسلطات المحلية. وأفاد جهاز الدفاع المدني، الذي تديره حماس، أن من بين الضحايا أطفال ونساء. وذكرت وكالة الأناضول عبر Getty Images أن إحدى الهجمات شملت قيام طائرات هليكوبتر حربية بضرب خيمة تؤوي نازحين في خان يونس. ووصف الفلسطينيون الغارات بأنها الأعنف منذ دخول المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار، الذي توسط فيه الرئيس الأمريكي ترامب في أكتوبر الماضي، حيز التنفيذ في وقت سابق من هذا الشهر. وأكد الجيش الإسرائيلي شن غارات جوية في المنطقة.
وفي الوقت نفسه، في جمهورية الكونغو الديمقراطية، أودى انهيار منجم للكولتان في روبايا، شمال كيفو، بحياة أكثر من 200 شخص هذا الأسبوع، حسبما صرح مسؤولون. ينتج منجم روبايا ما يقرب من 15٪ من الكولتان في العالم، وهو معدن تتم معالجته وتحويله إلى التنتالوم ويستخدم في الهواتف المحمولة، وفقًا لصحيفة The Guardian.
وفي الولايات المتحدة، كانت التغييرات المحتملة في القيادة في مجلس الاحتياطي الفيدرالي وإنفاذ قوانين الهجرة تتصدر عناوين الأخبار أيضًا. اختار الرئيس دونالد ترامب كيفن وارش لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي عندما تنتهي فترة ولاية الرئيس الحالي جيروم باول التي تبلغ أربع سنوات في مايو، حسبما ذكرت بي بي سي بزنس. ومن المتوقع أن يدعم وارش، وهو محافظ سابق في بنك الاحتياطي الفيدرالي ومنتقد صريح، خفض أسعار الفائدة على المدى القريب. يأتي هذا التعيين وسط مخاوف بشأن استقلالية بنك الاحتياطي الفيدرالي، في أعقاب هجمات ترامب المتزايدة على باول في الأشهر الأخيرة. وبحسب ما ورد، أغضب باول ترامب لعدم خفض أسعار الفائدة بالسرعة الكافية، وفتح المدعون الفيدراليون مؤخرًا تحقيقًا جنائيًا بشأن شهادته أمام مجلس الشيوخ حول التجديدات التي أجريت على F.
وفي أخبار الهجرة، أصبح تأثير "عملية ميدواي بليتز" في شيكاغو أكثر وضوحًا، وفقًا لبي بي سي وورلد. أطلقت إدارة ترامب العملية في سبتمبر، بهدف استهداف "الأجانب غير الشرعيين المجرمين". وبينما تعهد الرئيس ترامب "بخفض التصعيد" وقال توم هومان، المسؤول الجديد، إنه سيكون هناك في النهاية "تخفيض" في الأعداد، إلا أن الحملة قد غيرت بالفعل المشهد في أحياء مثل ليتل فيليدج.
وبشكل منفصل، ورد أن المفاوضات بين المسؤولين الروس والأوكرانيين جارية في أبو ظبي، مع بقاء مصير منطقة دونيتسك نقطة خلاف رئيسية، وفقًا لصحيفة نيويورك تايمز. وأشار مسؤولون روس إلى أن موسكو ستواصل القتال حتى تتخلى أوكرانيا عن السيطرة على 2082 ميلاً مربعاً من منطقة دونيتسك التي لا تزال كييف تسيطر عليها. صرح وزير الخارجية ماركو روبيو أن منطقة دونيتسك هي البند الوحيد المتبقي في مفاوضات السلام الذي يتطلب الاهتمام، مشيرًا إلى أنها "لا تزال جسرًا لم نعبره". ومع ذلك، نفى يوري أوشاكوف، مساعد الكرملين للسياسة الخارجية، ذلك، قائلاً إن هناك قضايا أخرى لا تزال بحاجة إلى معالجة، بما في ذلك الضمانات الأمنية.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment