امرأة من فرجينيا تُقتل خنقًا بعد إنهاء علاقة، والتحقيقات تكشف التفاصيل
عُثر على كاتلين ليون مونتغمري، وهي امرأة من فرجينيا، مقتولة في شقتها في 7 أكتوبر 2022، بعد أن قُتلت خنقًا، وفقًا لشبكة CBS News. أشارت الشبهات الأولية إلى جرعة زائدة من المخدرات عندما وصل المستجيبون الأوائل إلى مكان الحادث، بناءً على مكالمة طوارئ من زميل مونتغمري في السكن، جاكوب بيرسي، بعد أن نبهت ابنة مونتغمري، ميلاني، إلى حالة والدتها. ومع ذلك، لاحظ الطاقم الطبي في المستشفى وجود إصابات في رأس ورقبة مونتغمري، مما دفع المحققين إلى الكشف عن حقيقة وفاتها.
وكشف التحقيق أن مونتغمري قُتلت خنقًا. ووفقًا لشبكة CBS News، وقعت الجريمة بينما كانت ابنتها الصغيرة نائمة في مكان قريب. وروت كريستال سال، والدة مونتغمري، التجربة المروعة لرؤية ابنتها في المستشفى، قائلة: "دخلت المستشفى، ورأيت ابنتي هناك، وشاهدتهم يقومون بالإنعاش القلبي الرئوي، ولن أنسى ذلك أبدًا".
تعمقت حلقة "48 Hours" بعنوان "الهجوم الخفي على كاتلين ليون"، التي عُرضت على شبكة CBS وبُثت على Paramount، في تفاصيل القضية. عمل المحقق الرئيسي روبي بورنيت من مكتب شريف مقاطعة بيدفورد في فيرجينيا على تجميع الأحداث التي أدت إلى وفاة مونتغمري.
تدخلت عائلة مونتغمري، بمن فيهم شقيقتيها شيري كوكس وتينا هوبكينز، لدعم سال ورعاية ميلاني. كانت كوكس تعتني بميلاني بينما كانت تتفقد مونتغمري أيضًا في المستشفى. وذكرت كوكس أنها كانت تعلم أن الوضع سيئ، ولكن في البداية، لم تكن تعرف ما حدث لكاتلين. وتذكرت هوبكينز أن كوكس أخبرتها أن "هناك شيئًا ما خطأ في كاتلين لكنهم لم يعرفوا".
التحقيق جارٍ، ولم تكشف السلطات عن مزيد من التفاصيل حول المشتبه بهم المحتملين أو الدوافع. تسلط القضية الضوء على الأثر المدمر للعنف المنزلي وأهمية طلب المساعدة عند إنهاء علاقة يحتمل أن تكون خطيرة.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment