نشرة الأخبار العالمية: اندلاع العنف في مناطق متعددة
شهد العالم سلسلة من الأحداث الدامية، بما في ذلك انهيار منجم في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وهجمات في باكستان والنيجر، وتصاعد الصراع في غزة، وتوترات دبلوماسية بين جنوب إفريقيا وإسرائيل.
في إقليم بلوشستان الباكستاني، أسفرت سلسلة من الهجمات المنسقة بالأسلحة والقنابل عن مقتل 31 مدنياً و17 من أفراد الأمن، وفقاً لما ذكره رئيس الوزراء سرفراز بوغتي. وأضاف بوغتي أن الهجمات، التي استهدفت مدناً في جميع أنحاء الإقليم، أدت أيضاً إلى مقتل ما لا يقل عن 145 مهاجماً. وأعلن جيش تحرير بلوشستان مسؤوليته عن أعمال العنف، مؤكداً أنه قتل العشرات من الجنود. وذكرت بي بي سي أن هذا التصعيد يمثل أحد أكثر أيام العنف دموية في المنطقة، حيث تحارب الحكومة الباكستانية تمرداً عرقياً منذ عقود.
وفي الوقت نفسه، في جمهورية الكونغو الديمقراطية، أودى انهيار منجم للكولتان في المنطقة الشرقية بحياة أكثر من 200 شخص هذا الأسبوع، حسبما صرح مسؤولون، وفقاً لصحيفة الغارديان. ينتج منجم روبايا، الواقع في شمال كيفو، ما يقرب من 15٪ من الكولتان في العالم، وهو معدن تتم معالجته وتحويله إلى التنتالوم ويستخدم في الهواتف المحمولة.
وفي النيجر، أعلن تنظيم الدولة الإسلامية في منطقة الساحل مسؤوليته عن هجوم على المطار الدولي وقاعدة القوات الجوية المجاورة في نيامي، العاصمة. وذكرت صحيفة الغارديان أن الهجوم، الذي بدأ بعد منتصف ليل الخميس بوقت قصير، شمل مسلحين يستقلون دراجات نارية ويستخدمون أسلحة ثقيلة وطائرات بدون طيار. وألحق الهجوم أضراراً بطائرات تابعة لشركة طيران من ساحل العاج وشركة طيران توغولية.
شهد الصراع الإسرائيلي الفلسطيني تصعيداً متجدداً حيث أسفرت الغارات الجوية الإسرائيلية في قطاع غزة عن مقتل ما لا يقل عن 32 فلسطينياً، وفقاً للسلطات المحلية. وذكرت بي بي سي أن جهاز الدفاع المدني، الذي تديره حماس، ذكر أن من بين القتلى أطفالاً ونساء. وبحسب ما ورد، تضمن أحد الهجمات قيام طائرات هليكوبتر حربية بضرب خيمة تؤوي نازحين في مدينة خان يونس الجنوبية. ووصف الفلسطينيون هذه الضربات بأنها الأعنف منذ دخول المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار، الذي تم بوساطة في أكتوبر الماضي، حيز التنفيذ في وقت سابق من هذا الشهر. وأكد الجيش الإسرائيلي الغارات.
تدهورت العلاقات الدبلوماسية بين جنوب إفريقيا وإسرائيل بعد أن طردت جنوب إفريقيا القائم بأعمال السفارة الإسرائيلية، آرييل سيدمان، معلنة إياه شخصاً غير مرغوب فيه ومنحته 72 ساعة لمغادرة البلاد. وذكرت صحيفة الغارديان أن هذا الإجراء جاء في أعقاب ما اعتبرته جنوب إفريقيا "هجمات مهينة" على الرئيس سيريل رامافوزا. وكان الطرد رداً بالمثل، حيث طردت إسرائيل أيضاً دبلوماسياً جنوب أفريقياً رفيع المستوى. لطالما كانت جنوب إفريقيا وإسرائيل على خلاف حول دعم حكومة جنوب إفريقيا للقضية الفلسطينية.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment