قاضٍ يأمر بالإفراج عن أب وابنه المحتجزين وسط انتقادات لسياسة الهجرة
أمر قاضٍ فيدرالي بالإفراج عن صبي يبلغ من العمر 5 سنوات ووالده من مركز احتجاز في تكساس، منتقداً تكتيكات إدارة ترامب في تطبيق قوانين الهجرة، حسبما أفادت مصادر إخبارية متعددة. وذكرت مجلة Fortune أن الحكم، الذي جاء بناءً على احتجاز الزوجين في مينيسوتا ونقلهما لاحقًا إلى تكساس، استشهد بإعلان الاستقلال ومقاطع من الكتاب المقدس للتأكيد على استياء القاضي من سياسات الإدارة. وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن القاضي اعتبر إبعادهم عن حيهم في مينيابوليس غير دستوري وسط غضب بشأن تكتيكات إدارة ترامب المتعلقة بالهجرة، بما في ذلك "عملية مترو سيرج" التي أدت إلى احتجاجات ووفيات.
تسلط القضية الضوء على الجدل المستمر والتحديات القانونية المحيطة بنهج إدارة ترامب تجاه الهجرة. وأعرب الفريق القانوني للعائلة عن ارتياحه وركز على لم شمل الأسرة، على الرغم من تأكيد وزارة الأمن الداخلي على أن الأب كان الهدف وأن الابن بقي باختياره، وفقًا لصحيفة نيويورك تايمز.
في أخبار ذات صلة، كشف تقرير صادر عن معهد ويليامز في كلية الحقوق بجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس أن أكثر من نصف الشباب المتحولين جنسياً في الولايات المتحدة يقيمون في ولايات لديها قوانين مقيدة تؤثر على حصولهم على الرعاية الصحية المؤكدة للهوية الجنسية والرياضة والمرافق المدرسية، حسبما ذكر موقع Phys.org. تسلط الدراسة الضوء على اتجاه متزايد للتشريعات الحكومية التي تؤثر على الشباب المتحولين جنسياً، مع وجود تفاوتات إقليمية صارخة في الوصول إلى السياسات الداعمة أو المقيدة.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment