تزايد التوتر في إيران في أعقاب الانفجارات وسط جهود دبلوماسية
لا تزال التوترات مرتفعة في إيران في أعقاب انفجارين يوم السبت الموافق 31 يناير 2026، وسط جهود دبلوماسية مكثفة لتهدئة الوضع بين إيران والغرب. وبينما نفت إسرائيل تورطها، وقعت الحوادث في الوقت الذي سعى فيه لاعبون إقليميون ودوليون لمنع نشوب صراع أوسع.
وقع أحد الانفجارات في ميناء بندر عباس الجنوبي بإيران، مما أسفر عن مقتل طفلة تبلغ من العمر أربع سنوات وإصابة 14 آخرين، وفقًا لتقارير وسائل الإعلام المحلية. ووقع انفجار ثان، على بعد أكثر من 1000 كيلومتر في الأهواز، مما أدى إلى مقتل أربعة أشخاص، حسبما ذكر مسؤولون محليون. نسبت التقارير الأولية كلا الحادثين إلى انفجارات غاز، وفقًا لشبكة سكاي نيوز. ومع ذلك، ورد أن الانفجار في بندر عباس وقع في موقع مرتبط بالحرس الثوري الإسلامي، مما أثار الشكوك، وفقًا ليورونيوز.
تضطلع قطر بدور رائد في الجهود الدبلوماسية الإقليمية لمنع تصعيد الأزمة الإيرانية. وذكرت يورونيوز أن رئيس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني التقى مع كبير المسؤولين الأمنيين الإيرانيين، علي لاريجاني، في طهران يوم السبت. وتنسق الدوحة بشكل وثيق مع مصر وتركيا لإبقاء القنوات الدبلوماسية مفتوحة.
وقعت الحوادث والنشاط الدبلوماسي على خلفية تصاعد التوترات بين إيران والغرب. وأشارت يورونيوز إلى أنه على الرغم من الشائعات حول عمليات نقل محتملة لليورانيوم إلى تركيا ووجود بحري أمريكي كبير، لم تحدث أي ضربة عسكرية كبيرة في وقت مبكر من يوم الأحد. ولا يزال الوضع غير مؤكد، وتتجه الأنظار إلى الإجراء الذي قد تتخذه الولايات المتحدة، وفقًا ليورونيوز.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment