تواجه البلاد انقسامًا حول حقوق المتحولين جنسيًا وسياسات الهجرة وسط إغلاق حكومي
يتجلى انقسام متزايد في الولايات المتحدة من خلال القوانين التقييدية التي تؤثر على الشباب المتحولين جنسيًا وتكتيكات إنفاذ قوانين الهجرة المثيرة للجدل، مع بدء إغلاق حكومي. أفادت مصادر إخبارية متعددة عن هذه القضايا، وكشفت عن تباينات إقليمية صارخة وتحديات قانونية للسياسات الفيدرالية.
أشار تقرير صادر عن معهد ويليامز في كلية الحقوق بجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس إلى أن أكثر من نصف الشباب المتحولين جنسيًا في الولايات المتحدة يعيشون في ولايات لديها قوانين تقييدية تؤثر على حصولهم على الرعاية الصحية المؤكدة للهوية الجنسية والرياضة والمرافق المدرسية. ووفقًا للتقرير، تقيم نسبة كبيرة منهم في ولايات لديها "قوانين حماية" تحمي هذه الرعاية. سلطت هذه الدراسة الضوء على اتجاه متزايد للتشريعات الحكومية التي تؤثر على الشباب المتحولين جنسيًا، مع وجود اختلافات إقليمية كبيرة في الوصول إلى السياسات الداعمة أو التقييدية.
في غضون ذلك، أمر قاضٍ فيدرالي بالإفراج عن طفل إكوادوري يبلغ من العمر خمس سنوات، ليام كونيخو راموس، ووالده من احتجاز إدارة الهجرة والجمارك (ICE) في تكساس. صدر الأمر بعد اعتقالهما في مينيسوتا. ووفقًا لشبكة CBS News، قام عضو الكونجرس خواكين كاسترو بمرافقتهما إلى الوطن. انتقد القاضي تكتيكات إنفاذ إدارة ترامب باعتبارها غير دستورية وصادمة، حسبما ذكرت مجلة Time. استند الحكم، الذي أثارته موجة غضب بشأن "عملية مترو سيرج"، إلى مظالم تاريخية ومقاطع من الكتاب المقدس للتأكيد على رفض سياسات الإدارة.
زعمت وزارة الأمن الداخلي أن الأب كان "أجنبيًا غير شرعي" حاول الفرار من الاعتقال والتخلي عن ابنه، حسبما ذكرت شبكة CBS News. نفى ممثلو العائلة هذه الادعاءات، مشيرين إلى أنهم دخلوا الولايات المتحدة بشكل قانوني بموجب برنامج لجوء تم إلغاؤه الآن.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment