أعربت زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، بعد اجتماعات في واشنطن العاصمة، عن تفاؤلها بشأن مستقبل بلادها، مؤكدة أن الانتقال بعيدًا عن بقايا نظام مادورو "لا يمكن إيقافه"، على الرغم من عدم وجود جدول زمني واضح لانتخابات جديدة. أدلت ماتشادو، الفائزة في انتخابات 2024، بهذه التصريحات خلال مقابلة مع مديرة برنامج "واجه الأمة" مارغريت برينان يوم الجمعة الموافق 30 يناير 2026، والتي تم بث جزء منها على برنامج "واجه الأمة" على شبكة CBS في 1 فبراير 2026.
التقت ماتشادو، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، بوزير الخارجية ماركو روبيو خلال زيارتها لواشنطن. ووفقًا لماتشادو، فإن العملية العسكرية الأمريكية للقبض على الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو "أرسلت رسالة واضحة" إلى أعضاء نظامه الذين ما زالوا يعملون في دولة أمريكا الجنوبية. وقالت: "لقد بدأوا يدركون أن الأمور قد تغيرت إلى الأبد"، مشيرة إلى أنهم قد يفهمون هذا التحول في نهاية المطاف.
وأشارت برينان إلى أن الولايات المتحدة لا تنوي الآن القيام بأي عمل عسكري أو وجود داخل فنزويلا، باستثناء إعادة فتح السفارة. وعندما سُئلت عما إذا كان رفع الضغط العسكري فكرة جيدة مع بقاء نظام مادورو قائماً بشكل فعال، أجابت ماتشادو: "حسنًا، أولاً..." (في إشارة إلى الحاجة إلى استمرار الضغط).
في أخبار أخرى، صرح غاري كوهين، نائب رئيس مجلس إدارة شركة IBM والمستشار الاقتصادي السابق لترامب، في برنامج "واجه الأمة مع مارغريت برينان" أن مرشح الرئيس ترامب لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، "مؤهل تأهيلاً عالياً للغاية" وسوف "يعيد الاحتياطي الفيدرالي إلى معاييره التقليدية". رشح ترامب وارش يوم الجمعة، وكتب على موقع Truth Social أنه "ليس لديه شك في أنه سيدخل التاريخ كواحد من أعظم رؤساء الاحتياطي الفيدرالي، وربما الأفضل". شغل وارش منصب عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي من عام 2006 إلى عام 2011.
في غضون ذلك، في الشرق الأوسط، حذر المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي من أن أي هجوم من قبل الولايات المتحدة سيشعل "حربًا إقليمية". وجاءت تعليقات خامنئي، التي نقلتها وكالة أنباء تسنيم، في أعقاب تهديدات الرئيس ترامب بالتدخل العسكري ردًا على حملة القمع التي شنتها إيران على الاحتجاجات الأخيرة.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment