تصاعد التوتر في الشرق الأوسط مع تصنيف إيران جيوش الاتحاد الأوروبي كجماعات إرهابية، وقطر تتوسط
تصاعدت التوترات في الشرق الأوسط بعد أن صنفت إيران جميع جيوش الاتحاد الأوروبي كجماعات إرهابية يوم الأحد، وهي خطوة متبادلة في أعقاب تصنيف الاتحاد الأوروبي للحرس الثوري شبه العسكري الإيراني كجماعة إرهابية. وجاء الإعلان، الذي أدلى به رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، وهو قائد سابق في الحرس الثوري، وسط تصاعد التوترات بين إيران والغرب، مع تكثيف قطر جهودها الدبلوماسية لمنع المزيد من التصعيد الإقليمي.
ووفقًا ليورونيوز، فإن قرار الاتحاد الأوروبي بتصنيف الحرس الثوري كجماعة إرهابية نبع من قمعه للاحتجاجات على مستوى البلاد في إيران. ورداً على ذلك، اتخذت طهران ما وُصف بأنه إجراء رمزي مضاد، مما زاد من حدة التصعيد السياسي بين إيران وأوروبا.
وفي الوقت نفسه، شاركت قطر بنشاط في جهود الوساطة مع الشركاء الإقليميين لتهدئة الأزمة الإيرانية. ووفقًا ليورونيوز، كانت الدوحة تنسق عن كثب مع مصر وتركيا للحفاظ على قنوات دبلوماسية مفتوحة. والتقى رئيس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني مع كبير المسؤولين الأمنيين الإيرانيين، علي لاريجاني، في طهران يوم السبت، وركز على منع نشوب صراع إقليمي أوسع.
ومما زاد من حالة عدم اليقين، وردت أنباء عن وقوع عدة انفجارات في مدن إيرانية مختلفة يوم الأحد، كان أهمها في مدينة بندر عباس الساحلية الجنوبية. وأشارت التقارير إلى أن الانفجارات استهدفت منشأة تابعة للحرس الثوري الإسلامي، وفقًا ليورونيوز. وعلى الرغم من الانفجارات والوجود البحري الأمريكي الكبير في المنطقة، لم تقع أي ضربة عسكرية كبيرة. وظل الوضع غير مؤكد، مع تكهنات بشأن الإجراءات المحتملة من قبل الولايات المتحدة، حسبما ذكرت يورونيوز.
وفي تطور منفصل، أعلنت إسرائيل عن نيتها إنهاء العمليات الإنسانية لمنظمة أطباء بلا حدود في غزة، مدعية أن المنظمة فشلت في تقديم قائمة بموظفيها الفلسطينيين. ووفقًا لقناة الجزيرة، فإن القرار سيزيد من حرمان الفلسطينيين في القطاع المحاصر من المساعدة المنقذة للحياة. وذكرت إسرائيل أنها ستمنع 37 منظمة إغاثة، بما في ذلك منظمة أطباء بلا حدود، من العمل في غزة اعتبارًا من 1 مارس لفشلها في تقديم معلومات مفصلة عن موظفيها الفلسطينيين.
وفي بادرة للتعاون الإقليمي، تم إرسال عربات حبوب من روسيا إلى أرمينيا عبر الأراضي الأذربيجانية يوم الأحد، كجزء من عملية التطبيع بين باكو ويريفان، حسبما ذكرت يورونيوز. وتم إرسال ما مجموعه 25 عربة حبوب، تزن 1746 طنًا، من روسيا إلى أرمينيا عبر أذربيجان. وحتى الآن، تم نقل ما مجموعه 285 عربة، تحمل ما يقرب من 19900 طن من الحبوب.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment