إسرائيل تعيد فتح معبر رفح جزئياً وسط أزمة إنسانية في غزة
أعادت إسرائيل فتح معبر رفح الحدودي بين غزة ومصر جزئياً يوم الأحد بقدرة محدودة، وفقًا لإعلان صادر عن مسؤولين إسرائيليين. وذكرت وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق (COGAT)، وهي الوكالة العسكرية الإسرائيلية التي تسيطر على المساعدات إلى غزة، أنه يجري إعداد المعبر للتشغيل الكامل، مع توقع بدء عبور سكان غزة يوم الاثنين. تأتي إعادة الفتح في الوقت الذي تواجه فيه غزة وضعًا إنسانيًا مزريًا، حيث يكافح العديد من السكان، بمن فيهم المرضى الذين يحتاجون إلى رعاية طبية، للوصول إلى الخدمات الأساسية.
كانت نبال الحسي، وهي من سكان غزة فقدت يديها في هجوم مدفعي إسرائيلي في 7 أكتوبر 2024، تتابع عن كثب آخر المستجدات حول معبر رفح من خيمة عائلتها في مخيم جباليا للاجئين. وكانت من بين العديد من الغزيين الذين يأملون في مغادرة غزة لطلب العلاج الطبي.
يعد معبر رفح نقطة عبور حيوية إلى غزة، وقد أدى إغلاقه إلى تقييد حركة الأشخاص والبضائع بشدة، مما أدى إلى تفاقم الظروف المعيشية الصعبة بالفعل للفلسطينيين في المنطقة. يُنظر إلى إعادة الفتح الجزئي على أنه تجربة، مع احتمال التشغيل الكامل في المستقبل.
في غضون ذلك، في أخبار أخرى، كشفت وثيقة تم نشرها حديثًا أن أحد المقربين من جيفري إبستين قد وضع خططًا لمتابعة الوصول إلى الأصول الحكومية الليبية المجمدة. وذكرت الرسالة الإلكترونية، التي أرسلت إلى إبستين، تفاصيل الفرص المالية والقانونية المرتبطة بالغموض السياسي والاقتصادي في ليبيا، بما في ذلك السعي للحصول على دعم محتمل من مسؤولين سابقين في المخابرات البريطانية والإسرائيلية.
في الولايات المتحدة، عاد صبي يبلغ من العمر خمس سنوات ووالده، وهما طالبو لجوء من الإكوادور، إلى منزلهما في مينيسوتا بعد أن احتجزتهما إدارة الهجرة والجمارك (ICE) كجزء من سياسات الهجرة التي يتبعها الرئيس ترامب. أمضى ليام كونيخو راموس ووالده أدريان 10 أيام في مركز احتجاز ديلي حتى أمر قاضي محكمة مقاطعة أمريكية بإطلاق سراحهما يوم السبت.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment