وثائق إبستين تلقي بظلالها على شخصيات سياسية وعائلة مالكة وسط تدقيق متزايد
أثارت سجلات وزارة العدل التي رُفعت عنها السرية حديثًا، والتي تشير إلى صلات بجيفري إبستين، جدلاً واسعًا، وطالت شخصيات من السياسة في مدينة نيويورك وصولًا إلى العائلة المالكة النرويجية. وأدى الإفراج عن هذه الوثائق إلى تدقيق وتصريحات علنية تتناول الارتباطات السابقة بالخبير المالي الراحل.
في مدينة نيويورك، ظهرت صورة مجددًا تُظهر زوران مامداني، وهو حاليًا عمدة مدينة نيويورك، في حفل غداء استضافته بيغي سيغال، وهي وكيلة دعاية لها علاقات طويلة الأمد مع إبستين، وفقًا لـ "فوكس نيوز"، وذلك في 15 نوفمبر 2017. استضافت سيغال، التي واجهت ردود فعل عنيفة في مجال عملها بسبب علاقاتها بإبستين ولكن لم توجه إليها تهمة بارتكاب جريمة، حفل غداء لشركة "يونيفرسال بيكتشرز" بمناسبة فيلم "Get Out" في مطعم "لينكولن ريستورانتي" في مانهاتن.
وعبر المحيط الأطلسي، تواجه ولية العهد النرويجية ميت-ماريت أيضًا تدقيقًا. ووفقًا لـ "بي بي سي وورلد"، فقد ذُكر اسمها مئات المرات في الوثائق التي تم الكشف عنها بين عامي 2011 و 2014. ووافق رئيس الوزراء النرويجي جوناس غار ستوره علنًا على تقييم ولية العهد بأنها أبدت "سوء تقدير" في اتصالها بإبستين. يأتي هذا الإحراج للعائلة المالكة في الوقت الذي يواجه فيه ابنها محاكمة في أوسلو بتهم متعددة، بما في ذلك الاغتصاب والاعتداء، حسبما ذكرت "بي بي سي وورلد".
أثار الإفراج عن وثائق إبستين موجة من ردود الفعل وأعاد التركيز على شبكة الأفراد المرتبطين به.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment