أُطلق سراح طالب اللجوء الإكوادوري ليام كونيخو راموس، البالغ من العمر خمس سنوات، ووالده أدريان كونيخو أرياس، من مركز احتجاز تابع لإدارة الهجرة والجمارك (ICE) في تكساس، وذلك بناءً على أمر من قاضٍ، وفقًا لمصادر إخبارية متعددة. أثارت القضية، التي أثارت غضبًا شعبيًا، روايات متضاربة بشأن احتجازهما الأولي في مينيسوتا.
تم احتجاز ليام ووالده، اللذين كانا يسعيان للحصول على اللجوء في الولايات المتحدة بعد دخولهما من الإكوادور في عام 2024، لمدة 10 أيام كجزء من مداهمات الهجرة التي أمر بها الرئيس ترامب، وفقًا لقناة الجزيرة. تم القبض على ليام عند عودته إلى المنزل من مرحلة ما قبل المدرسة. رافق النائب خواكين كاستروهما إلى منزلهما في مينيسوتا بعد صدور أمر القاضي، حسبما ذكرت قناة ABC News.
أكدت وزارة الأمن الداخلي (DHS) أن إدارة الهجرة والجمارك لم تستهدف ليام، وفقًا لقناة الجزيرة. صرح مسؤولو وزارة الأمن الداخلي أنهم لا يزالون ملتزمين بإنفاذ قوانين الهجرة، حسبما ذكرت مجلة تايم. كما زعموا أن والدة ليام رفضت أخذه بعد اعتقال والده، وفقًا لقناة الجزيرة.
انتقد أمر القاضي احتجازهما الأولي في مينيسوتا بناءً على ادعاءات انتهاك قوانين الهجرة المتنازع عليها، حسبما ذكرت مجلة تايم. تسلط القضية الضوء على التعقيدات والخلافات المحيطة بإنفاذ قوانين الهجرة، وفقًا لمصادر إخبارية متعددة. لدى عودتهما إلى مينيابوليس، قوبل ليام ووالده بالدعم وأعربا عن سعادتهما بالاجتماع بوالدة ليام وشقيقه، حسبما ذكرت قناة ABC News.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment