أُطلق سراح طالبي اللجوء الإكوادوريين، الأب والابن، من مركز احتجاز إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) بعد احتجاج شعبي
أُطلق سراح ليام كونيخو راموس البالغ من العمر خمس سنوات ووالده أدريان، وهما طالبو لجوء من الإكوادور، من مركز احتجاز إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) في تكساس بعد أن انتقد قاضٍ احتجازهما الأولي في مينيسوتا بناءً على ادعاءات بانتهاك قوانين الهجرة المتنازع عليها، حسبما أفادت مصادر إخبارية متعددة. أثارت القضية غضبًا شعبيًا وسلطت الضوء على التعقيدات والخلافات المحيطة بإنفاذ قوانين الهجرة.
احتُجز ليام ووالده لمدة 10 أيام كجزء مما وصفته بعض المصادر بأنه حملة الرئيس ترامب على الهجرة. ووفقًا لقناة الجزيرة، أُلقي القبض على ليام أثناء عودته إلى المنزل من مرحلة ما قبل المدرسة. تضمنت ملابسات احتجازهما روايات متضاربة، حيث أكد مسؤولو وزارة الأمن الداخلي أنهم لم يستهدفوا الطفل، على الرغم من أن ليام كان واحدًا من أربعة طلاب احتجزتهم إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE)، وفقًا لقناة الجزيرة. كما زعم مسؤولو وزارة الأمن الداخلي أن والدة ليام رفضت أخذه بعد اعتقال والده، حسبما ذكرت قناة الجزيرة.
بعد إطلاق سراحهما، رافقهما النائب خواكين كاسترو إلى منزلهما في مينيسوتا، حسبما ذكرت مجلة تايم. كما لفتت القضية الانتباه في حفل توزيع جوائز جرامي، حيث أعربت بيلي إيليش وباد باني عن معارضتهما الشديدة لإدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE)، مما سلط الضوء على الخلافات المستمرة المحيطة بإنفاذ قوانين الهجرة ومعاملة المهاجرين، حسبما ذكرت مجلة فارايتي.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment