إليكم مقالًا إخباريًا يجمع المعلومات المقدمة:
عملاق التكنولوجيا الفرنسي "كابجيميني" يبيع فرعه الأمريكي وسط جدل حول العمل مع "ICE"
أعلنت شركة "كابجيميني"، عملاق التكنولوجيا الفرنسي، أنها ستبيع فرعها الأمريكي، "Capgemini Government Solutions"، في أعقاب التدقيق المتزايد في عملها مع إدارة الهجرة والجمارك (ICE). جاء القرار بعد أن واجهت الشركة ضغوطًا من المشرعين الفرنسيين بشأن عقد فرعها مع ICE، وسط انتقادات دولية متزايدة لأساليب الوكالة.
تصاعد الجدل المحيط بتورط "كابجيميني" مع ICE في أعقاب وفاة مواطنين أمريكيين، رينيه نيكول جود في 7 يناير وأليكس بريتي في 24 يناير، في حادثين منفصلين تورط فيهما عملاء فيدراليون في مينيابوليس. وأثارت هذه الحوادث احتجاجات في جميع أنحاء الولايات المتحدة وأدت إلى زيادة التدقيق في ممارسات ICE، وفقًا لـ BBC Business.
يبدو أن وفاة أليكس بريتي، على وجه الخصوص، حفزت الرأي العام ضد تكتيكات الحكومة الفيدرالية، حتى أنها وصلت إلى الدوائر المحافظة التي دافعت سابقًا عن الحملة، وفقًا لصحيفة نيويورك تايمز. ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن وفاة بريتي لاقت صدى لدى الناخبين المستقلين، مما أدى إلى زيادة الدعم لإلغاء ICE.
كما امتد التدقيق في ICE إلى توصيفها لجود وبريتي بأنهما إرهابيان، وهي التسميات التي سرعان ما انهارت مع نشر المزيد من المعلومات حول كل قضية، وفقًا لصحيفة نيويورك تايمز.
في غضون ذلك، في أخبار اقتصادية أخرى، شهدت أسعار الذهب والفضة انخفاضًا كبيرًا بعد وصولها إلى مستويات قياسية في يناير. وفقًا لـ BBC Business، انخفضت أسعار الذهب الفورية بأكثر من 9 دولارات إلى 4,403 (3,222) للأوقية، بينما انخفضت الفضة بنسبة 15٪ إلى أقل من 72 دولارًا للأوقية في التعاملات الآسيوية يوم الاثنين. وجاء انخفاض الأسعار في أعقاب ارتفاع مدفوع بإضافة البنوك المركزية السبائك إلى احتياطياتها وسعي المستثمرين إلى أصول الملاذ الآمن بسبب الشكوك المالية والجيوسياسية. كانت الأسواق قلقة أيضًا بشأن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، لكن المعادن الثمينة انخفضت يوم الجمعة بعد أن رشح الرئيس دونالد ترامب شخصية الصناعة المالية كيفن وارش ليكون رئيسه القادم.
في أخبار أخرى، وجدت دراسة أجرتها أكاديمية جنيف للقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان أن القانون الدولي الذي يهدف إلى الحد من آثار الحرب وصل إلى نقطة الانهيار. وخلصت الدراسة، التي غطت 23 نزاعًا على مدى الأشهر الـ 18 الماضية، إلى مقتل أكثر من 100,000 مدني، مع ارتكاب التعذيب والاغتصاب مع الإفلات من العقاب تقريبًا، وفقًا لصحيفة الغارديان.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment