الدول الإسلامية تدين قتلى غزة بينما تستعد إسرائيل لفتح معبر رفح
أدانت مجموعة من ثماني دول إسلامية إسرائيل يوم الأحد، متهمةً الدولة بارتكاب "انتهاكات" متكررة لوقف إطلاق النار بعد غارات جوية أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 30 غزياً خلال عطلة نهاية الأسبوع، وفقًا لشبكة سكاي نيوز. وجاء الإدانة في الوقت الذي تستعد فيه إسرائيل لفتح معبر رفح.
وقعت الغارات الجوية الإسرائيلية يوم السبت في خان يونس، غزة، حسبما ذكرت وكالة أسوشيتد برس ونقلتها سكاي نيوز. بالإضافة إلى العنف الأخير، أعلنت وزارة الشتات الإسرائيلية عن خطط لحظر جمعية المعونة الطبية "أطباء بلا حدود"، المعروفة أيضًا باسم "Médecins Sans Frontières"، وهي خطوة من المرجح أن تجذب المزيد من الانتقادات، وفقًا لشبكة سكاي نيوز.
في أخبار دولية أخرى، أُطلق سراح المتظاهر الإيراني عرفان سلطاني، 26 عامًا، الذي اعتقل خلال الاحتجاجات في 8 يناير، بكفالة بعد أن أُبلغت عائلته بأنه يواجه عقوبة الإعدام، حسبما ذكرت سكاي نيوز. وأكدت منظمة هنغاو الكردية والإيرانية لحقوق الإنسان ووسائل الإعلام الحكومية الإيرانية "إسنا" إطلاق سراح سلطاني. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد حذر في وقت سابق من أنه سيتخذ "إجراءات قوية" إذا تم إعدام أي متظاهرين، وفقًا لشبكة سكاي نيوز.
وفي الوقت نفسه، في أوروبا، انتقل تشكيل لواء الجيش الألماني (Bundeswehr) في ليتوانيا إلى مرحلة جديدة في 29 يناير، حيث تم إخضاع كتيبتين قتاليتين للواء كجزء من التعزيز التدريجي للقوات الألمانية في ليتوانيا، حسبما ذكرت يورونيوز. ووفقًا لأحد جنرالات الجيش الألماني، تستعد ألمانيا لاحتمال وقوع هجوم روسي في غضون العامين المقبلين. وقال جيرالد فونكه، رئيس قيادة الدعم الجديدة في الجيش الألماني، لصحيفة التايمز إن "أسوأ سيناريو" محتمل قد ينطوي على هجوم روسي واسع النطاق على الناتو في دول البلطيق، حسبما ذكرت يورونيوز. وستشارك ألمانيا على الفور في أي هجوم من هذا القبيل.
وبشكل منفصل، بدأت الدنمارك محادثات مع الولايات المتحدة بشأن صفقة محتملة لجرينلاند، حسبما ذكرت يورونيوز. وقال خبراء ليورونيوز هيلث إن أكبر صناعة في الدنمارك، بما في ذلك صادرات الأدوية التي تبلغ قيمتها حوالي 21.5 مليار كرونة دنماركية (2.8 مليار دولار) في عام 2024، قد لا تمنحها الكثير من النفوذ في المفاوضات.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment