إليكم مقال إخباري يجمع المعلومات المقدمة:
إعادة فتح السفارة الأمريكية في فنزويلا وسط إغلاق حكومي وكشف ملفات إبستين
واشنطن العاصمة - تتخذ الولايات المتحدة خطوات لتطبيع العلاقات مع فنزويلا، وإعادة فتح سفارتها في كاراكاس بعد سبع سنوات من الإغلاق، بينما تواجه في الوقت نفسه إغلاقًا حكوميًا جزئيًا وتداعيات "ملفات إبستين" التي تم الكشف عنها حديثًا.
وصلت لورا دوجو، القائمة بالأعمال الأمريكية في فنزويلا، إلى كاراكاس يوم السبت لإعادة فتح البعثة الدبلوماسية، التي كانت مغلقة منذ عام 2019، وفقًا ليورونيوز. تشير هذه الخطوة إلى انفراج في العلاقات الثنائية بعد عزل الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو في عملية عسكرية أمريكية قبل شهر تقريبًا.
ومع ذلك، لا تزال القضايا الداخلية تعيق الحكومة الأمريكية. بدأ إغلاق حكومي جزئي يوم السبت بسبب خلافات بين الديمقراطيين والجمهوريين حول سياسات إنفاذ قوانين الهجرة، حسبما ذكرت يورونيوز. ألقى رئيس مجلس النواب مايك جونسون باللوم على المشرعين الديمقراطيين في هذا المأزق، مشيرًا إلى "مطالبهم المطولة"، لكنه أعرب عن ثقته في أنه يمتلك الأصوات الكافية لإنهاء الإغلاق بحلول يوم الثلاثاء. "ستمر بضعة أيام قبل طرح حزمة تمويل حكومي للتصويت"، صرح جونسون، مؤكدًا ضمنيًا أن الإغلاق سيمتد إلى الأسبوع، وفقًا ليورونيوز.
بالإضافة إلى المشهد السياسي المعقد، فإن نشر "ملفات إبستين" الجديدة من قبل وزارة العدل الأمريكية لا يزال يثير الجدل. تحتوي هذه الملفات على رسائل بريد إلكتروني تشير إلى أن جيفري إبستين وشركائه سعوا إلى استغلال الاضطرابات السياسية والاقتصادية في ليبيا لتحقيق مكاسب مالية، حسبما ذكرت يورونيوز. كشفت رسالة بريد إلكتروني مؤرخة في يوليو 2011 عن خطط للوصول إلى الأصول الليبية المجمدة من خلال شبكة من مسؤولي المخابرات البريطانية والإسرائيلية السابقين.
كما استقطبت ملفات إبستين شخصيات بارزة مثل بيل جيتس. تزعم رسائل البريد الإلكتروني المضمنة في الوثائق التي تم إصدارها أن جيتس أصيب بمرض ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي وأراد أن يعطي ميليندا جيتس مضادات حيوية سرًا، وفقًا لـ The Verge. رفض جيتس هذه الاتهامات ووصفها بأنها "سخيفة للغاية".
في أخبار أخرى، أثيرت مخاوف في أوروبا بشأن سلامة احتياطيات الذهب الألمانية المخزنة في الولايات المتحدة. تساءلت ماري-أجنيس ستراك-زيمرمان، رئيسة لجنة الدفاع في البرلمان الأوروبي، عن أمن 1236 طنًا من الذهب الألماني المحتفظ به في الولايات المتحدة، حسبما ذكرت يورونيوز. يظهر هذا القلق وسط تزايد انعدام الثقة في الحكومة الأمريكية بسبب سياسات إدارة ترامب، بما في ذلك التهديدات بالتعريفات الجمركية وتعهدات بغزو جرينلاند.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment