أعلنت السلطات يوم الاثنين الموافق 2 فبراير 2026 أن الصين أعدمت أربعة أفراد لتورطهم في عصابة احتيال وقمار مقرها ميانمار تسببت في وفاة ستة أشخاص وحققت أكثر من 4 مليارات من العائدات غير المشروعة. اتُهم الأفراد بإنشاء مجمعات صناعية في منطقة كوكانغ في ميانمار، المتاخمة للصين، والتي تدير عمليات احتيال للقمار والاتصالات تتضمن عمليات اختطاف وابتزاز وإكراه على الدعارة وتصنيع المخدرات والاتجار بها، وفقًا لشبكة سكاي نيوز.
وجاءت عمليات الإعدام في أعقاب الحكم بالإعدام على خمسة أشخاص، من بينهم أفراد من عائلة باي، في نوفمبر لتشغيل شبكة مراكز الاحتيال والكازينوهات. توفي باي سو تشنغ، زعيم المجموعة، بسبب مرض، حسبما ذكرت شبكة سكاي نيوز.
وفي أخبار دولية أخرى، خلصت دراسة أجرتها أكاديمية جنيف للقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان إلى أن القانون الدولي الذي يهدف إلى الحد من آثار الحرب وصل إلى نقطة الانهيار. ووجد التقرير، الذي يغطي 23 نزاعًا مسلحًا على مدى الأشهر الـ 18 الماضية، أن أكثر من 100000 مدني قتلوا، بينما يرتكب التعذيب والاغتصاب مع الإفلات من العقاب تقريبًا، وفقًا لصحيفة الغارديان. تسلط الدراسة الضوء على الوضع المتردي الذي يواجهه المدنيون في مناطق النزاع، مثل الأسر السودانية النازحة من الفاشر التي تطلب المساعدة الغذائية، كما هو موضح في صورة نشرتها صحيفة الغارديان.
في غضون ذلك، استخدم الفائزون بجوائز جرامي، بمن فيهم بيلي إيليش وباد باني، خطابات قبولهم لإدانة عمليات ICE (إدارة الهجرة والجمارك) في الولايات المتحدة، حسبما ذكرت قناة الجزيرة. قام فنانون آخرون باحتجاجات رمزية من خلال ارتداء دبابيس "ICE out" على السجادة الحمراء.
وفي سوريا، تحدثت قناة الجزيرة عن آمال ومخاوف الناس في المناطق التي استعادتها القوات SDF (قوات سوريا الديمقراطية). تنتظر قوات الحكومة السورية دخول الحسكة، وهي إحدى المناطق الرئيسية التي لا تزال تحت سيطرة قوات SDF التي يقودها الأكراد في الشمال الشرقي، مع دخول اتفاق بين الجانبين حيز التنفيذ. استكشفت تيريزا بو من قناة الجزيرة مشاعر السكان المحليين في المنطقة.
يستعد لالو دي ألميدا، مصور وثائقي مقيم في ساو باولو، البرازيل، لمعرض كبير في لندن يوثق منطقة بانتانال الرطبة في أمريكا الجنوبية وهي تواجه تهديدًا غير مسبوق. في عام 2021، فاز مقاله المصور "بانتانال مشتعلة" بالمركز الأول في فئة القصص البيئية في مسابقة World Press Photo. في عام 2022، فاز بمنحة يوجين سميث في التصوير الإنساني وجائزة World Press Photos للمشاريع طويلة الأجل عن عمله "Amazonian Dystopia"، الذي يوثق استغلال أكبر غابة استوائية في العالم، وفقًا لصحيفة الغارديان. يلتقط عمله الدمار، مثل شجرة تحولت إلى رماد في مرعى متفحم في مزرعة ساو فرانسيسكو، مما يعكس التحديات البيئية التي تواجه المنطقة.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment