إليكم مقالًا إخباريًا يجمع المعلومات المقدمة:
صناعة التكنولوجيا تصارع تأثير الذكاء الاصطناعي، والمنافسة على العملات المستقرة تشتد، وأمازون تراهن بقوة على فيلم وثائقي عن ميلانيا ترامب
واجهت صناعة التكنولوجيا تدقيقًا بشأن استخدام الذكاء الاصطناعي كمبرر لتسريح العمال، بينما شهد سوق العملات المستقرة منافسة متزايدة، وأثار شراء أمازون للفيلم الوثائقي الدهشة.
ظهرت مخاوف بشأن استخدام الشركات للذكاء الاصطناعي كغطاء لتسريح العمال الناجم عن قضايا أخرى، مثل الإفراط في التوظيف خلال فترة الوباء، وفقًا لتقرير TechCrunch. في حين تم الاستشهاد بالذكاء الاصطناعي كسبب لأكثر من 50000 عملية تسريح للعمال في عام 2025، بما في ذلك في شركات مثل Amazon و Pinterest، اقترح تقرير Forrester أن العديد من الشركات التي أعلنت عن تسريح العمال المتعلق بالذكاء الاصطناعي لم يكن لديها تطبيقات ذكاء اصطناعي ناضجة جاهزة لملء تلك الأدوار. وقد سلط هذا الضوء على اتجاه "غسل الذكاء الاصطناعي"، حيث قد تبالغ الشركات في دور الذكاء الاصطناعي في تقليل القوى العاملة.
في غضون ذلك، انخرط باولو أردوينو، الرئيس التنفيذي لشركة Tether، في حملة إعلامية مكثفة، وظهر في Fortune و Bloomberg و Reuters و TechCrunch. تزامن ذلك مع إطلاق Tether لـ USAT، وهي عملة مستقرة منظمة في الولايات المتحدة صادرة من خلال Anchorage Digital Bank، ومصممة للامتثال للقواعد الفيدرالية الجديدة والتنافس مع USDC الخاص بـ Circle. أصبح سوق العملات المستقرة مزدحمًا بشكل متزايد، حيث أطلقت Fidelity Investments أيضًا عملة مستقرة منافسة، وكانت JPMorgan Chase و PayPal موجودة بالفعل في هذا المجال. وفقًا لـ TechCrunch، يمثل هذا تحولًا كبيرًا بالنسبة لـ Tether، حيث كان أردوينو يتجنب الولايات المتحدة سابقًا بينما كان المنظمون يحيطون بالخارج.
في أخبار أخرى، تجاوز استحواذ أمازون على فيلم "ميلانيا"، وهو فيلم وثائقي عن السيدة الأولى السابقة ميلانيا ترامب، توقعات شباك التذاكر، حيث حقق ما يقدر بنحو 7.04 مليون دولار في عطلة نهاية الأسبوع الافتتاحية، وفقًا لـ TechCrunch. احتل الفيلم الوثائقي المرتبة الثالثة بشكل عام في نهاية الأسبوع. دفعت أمازون 40 مليون دولار للاستحواذ على الفيلم، وورد أنها تنفق 35 مليون دولار للترويج له. على الرغم من تفوقه على تقديرات ما قبل الإصدار التي تتراوح بين 3 إلى 5 ملايين دولار للافتتاح، فمن غير المرجح أن يحقق ربحًا في دور العرض. كان عرض أمازون أعلى بمقدار 26 مليون دولار من العرض التالي الأعلى، وهو Disney، مما دفع بعض النقاد إلى اقتراح أن الصفقة لا علاقة لها بإمكانات الفيلم بقدر ما تتعلق بعوامل أخرى.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment