إليكم مقال إخباري يلخص المعلومات المقدمة:
إعادة فتح معبر رفح في غزة، ونجاة ضحايا اختطاف في نيجيريا، ومسك يسعى لإطلاق أقمار صناعية، ووصول الشفافية في أسعار الوقود إلى المملكة المتحدة
أعيد فتح معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر لحركة الأفراد، وفقًا لـ بي بي سي وورلد. وكان المعبر مغلقًا إلى حد كبير منذ مايو 2024، عندما استولت القوات الإسرائيلية على الجانب الغزي. وكان من المفترض أن يتزامن إعادة الفتح مع المرحلة الأولى من خطة وقف إطلاق النار الأمريكية بين إسرائيل وحماس، والتي بدأت في أكتوبر، ولكن تم تأجيلها حتى عودة آخر رهينة إسرائيلية في غزة الأسبوع الماضي.
في نيجيريا، عاد إلى ديارهم ثمانون شخصًا اختُطفوا من ثلاث كنائس في ولاية كادونا الشهر الماضي، حسبما أفادت بي بي سي أفريقيا. وكان المصلون من بين 177 شخصًا تم أسرهم من قرية كورمين والي النائية. ووفقًا للمتحدث باسم شرطة الولاية منصور حسن، فقد هرب الأفراد الـ 80 في نفس اليوم الذي أُخذوا فيه لكنهم اختبأوا في القرى المجاورة لمدة أسبوعين تقريبًا "خوفًا من القبض عليهم مرة أخرى". وتواصل السلطات جهودها لتأمين إطلاق سراح الـ 86 شخصًا المتبقين الذين ما زالوا محتجزين.
وفي الوقت نفسه، في قطاع التكنولوجيا، تقدمت شركة سبيس إكس التابعة لإيلون ماسك بطلب لإطلاق مليون قمر صناعي في مدار الأرض، حسبما أفادت بي بي سي تكنولوجي. وذكر الطلب أن "مراكز البيانات المدارية" هذه هي الطريقة الأكثر فعالية من حيث التكلفة والطاقة لتلبية الطلب المتزايد على قوة الحوسبة للذكاء الاصطناعي (AI). وتدعي سبيس إكس أن احتياجات المعالجة الناتجة عن التوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي تفوق بالفعل "القدرات الأرضية". وتضم شبكة ستارلينك الحالية ما يقرب من 10000 قمر صناعي.
وفي أخبار الأعمال، شهدت أسعار الذهب والفضة انخفاضًا حادًا بعد خسائر يوم الجمعة، وفقًا لـ بي بي سي بيزنس. انخفضت أسعار الذهب الفورية بأكثر من 9 دولارات إلى 4403 دولارات (3222 جنيهًا إسترلينيًا) للأوقية في التعاملات الآسيوية يوم الاثنين، في حين انخفضت الفضة بمقدار 15 دولارًا إلى أقل من 72 دولارًا للأوقية. وكانت الأسعار قد وصلت إلى مستويات قياسية في يناير حيث سعى المستثمرون إلى أصول "الملاذ الآمن" وسط حالة عدم اليقين الجيوسياسي. وقد تم الترحيب بتعيين كيفن وارش رئيسًا جديدًا لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشكل عام من قبل الأسواق.
أخيرًا، في المملكة المتحدة، تم إطلاق برنامج حكومي جديد للسماح للسائقين بمقارنة أسعار الوقود في محطات الوقود المختلفة، حسبما أفادت بي بي سي بيزنس. يُطلب الآن من محطات الوقود ومحطات البنزين الإبلاغ عن أسعارها إلى تطبيقات ومواقع ويب تابعة لجهات خارجية في غضون 30 دقيقة. وذكرت المستشارة راشيل ريفز أن برنامج Fuel Finder يمكن أن يوفر على متوسط الأسرة 40 جنيهًا إسترلينيًا سنويًا. وأشارت مجموعات السيارات إلى أنه يمكن للسائقين دفع ما يصل إلى 20 بنسًا للتر الواحد من الوقود اعتمادًا على الموقع. يهدف برنامج Fuel Finder إلى "السماح للسائقين بالعثور على أفضل العروض وتحفيز المنافسة حيث يتنافس تجار التجزئة للوقود".
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment